بابا الفاتيكان يعرب عن تضامنه مع ضحايا كارثة الزلزالين بفنزويلا
أعرب بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر عن تضامنه مع ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا خلال الأيام الماضية، مؤكدًا وقوفه الروحي إلى جانب المتضررين وأسر الضحايا في مواجهة تداعيات الكارثة الإنسانية التي خلفت خسائر واسعة في الأرواح والممتلكات.
وجّه البابا ليو الرابع عشر رسالة عبر منصة "إكس"، عبّر خلالها عن تعازيه ومواساته للشعب الفنزويلي، مشيرًا إلى أن الزلزالين تسببا في سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات.
وأكد بابا الفاتيكان استمرار دعمه الروحي لعائلات المتوفين والمصابين، ولكل من تأثر بهذه المأساة، داعيًا إلى التكاتف الإنساني وتقديم المساندة اللازمة للمتضررين في هذه المرحلة الصعبة.
جهود الإغاثة تحظى بإشادة دولية
أشاد البابا بالجهود التي تبذلها فرق البحث والإنقاذ والعاملون في المجال الإنساني، معربًا عن امتنانه وتقديره لكل المشاركين في عمليات الإغاثة الذين يواصلون العمل في ظروف استثنائية لإنقاذ المتضررين وتقديم الدعم اللازم للمناطق المنكوبة.
وأشار إلى أهمية استمرار التضامن الدولي لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتخفيف آثار الكارثة على السكان، في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية بالمناطق المتضررة.
الزلزالان يخلّفان خسائر بشرية ومادية واسعة
شهدت فنزويلا يوم الرابع والعشرين من يونيو تعرضها لزلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ما تسبب في دمار واسع النطاق وأضرار كبيرة في البنية التحتية، إلى جانب ارتفاع أعداد الضحايا والمصابين بصورة متسارعة. ووفق الحصيلة المعلنة حتى الآن تجاوز عدد الوفيات 1400 شخص، فيما تستمر عمليات البحث عن المفقودين في عدد من المناطق المتضررة.
الاستجابة الدولية تتواصل لدعم فنزويلا
أعلنت السلطات الفنزويلية استمرار تدفق المساعدات الدولية لدعم جهود الإغاثة، حيث يشارك آلاف من عناصر البحث والإنقاذ القادمين من عدة دول في عمليات التعامل مع آثار الكارثة، بما يعكس حجم التضامن الدولي مع الشعب الفنزويلي خلال هذه الأزمة الإنسانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






