خلال 48 ساعة..أمن الإسماعيلية يفك لغز جريمة كوبري الجلاء
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية في كشف غموض واقعة العثور على جثة شاب أعلى كوبري الجلاء، وذلك خلال أقل من 48 ساعة من اكتشاف الواقعة، حيث توصلت التحريات إلى أن الحادث جاء على خلفية خلافات مادية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة شاب أعلى كوبري الجلاء، ليتبين أن المجني عليه يُدعى "م. ا"، عاطل، ومقيم بمنطقة أبو عطوة.
وعلى الفور، وجه اللواء أحمد عليان، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الإسماعيلية، بسرعة تشكيل فريق بحث مكثف لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبها، حيث أشرف على التحريات المقدم محمد هشام، مفتش المباحث، والرائد أمير الألفي، رئيس مباحث قسم أول الإسماعيلية، بمشاركة النقيب محمد مسلم، والنقيب محمود طارق، وأمين الشرطة عبدالعزيز شاهين، والأمين نور متولي.
وأسفرت جهود فريق البحث، التي استمرت على مدار 48 ساعة، عن تحديد ملابسات الجريمة وكشف هوية المتهم، حيث أكدت التحريات أن الواقعة نتجت عن خلافات مادية بين المجني عليه والمتهم.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق المختصة مباشرة أعمالها لاستكمال التحقيقات وكشف كافة ملابسات الحادث.
العثور على جثة شاب أسفل كوبري الجلاء
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالإسماعيلية بلاغًا بالعثور على جثة شاب أسفل كوبري الجلاء بنطاق حي أول، حيث انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتبين أن الجثمان لشاب يدعى صلاح السيد، يبلغ من العمر 38 عامًا ويعمل في مجال المقاولات، ومقيم بمنطقة نفيشة، فارق الحياة متأثرًا بإصابته بعدة طعنات نافذة.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المجمع الطبي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة، فيما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الحادث من خلال تفريغ كاميرات المراقبة وفحص علاقات المجني عليه لتحديد مرتكب الواقعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض