قالت: جئت لكي أؤكد وجودي وحتى لا أمنح اليأس لذة الانتصار
"اتحاد كتاب مصر" يكرم الأديبة الفلسطينية "رولا غانم"
كرمت لجنة العلاقات الدولية باتحاد كتاب مصر الأديبة الفلسطينية الدكتورة رولا خالد غانم، بحضور عدد من أعضاء اللجنة بينهم الإعلامي الشاعر محمد رمضان، ود. نوران فؤاد، والإذاعي عصام القاضي، وعدد من الكتاب، والمثقفين، مساء أمس السبت، بمقر الاتحاد، بالزمالك، في إطار ندوة عن مشوارها الإبداعي.
ومؤخرًا حصلت الأديبة "رولا غانم" على جائزة كتارا الدولية للرواية العربية عن روايتها "تنهيدة حرية"، ووصفتها بأنها أبرز الجوائز في مشوارها الأدبي، ونافذة على جبل الركام.
وقالت "الأديبة الفلسطينية" لدى حديثها عن مشوارها الأدبي الحافل بالإبداع، والجوائز: إن مصر احتضنتني أثناء رحلة الحصول على الدكتوراه، لافتة إلى أنها حصلت على الدرجة العلمية من جامعة طنطا.
وأضافت: جئت من فلسطين المطلة بقلبها على مصر، وأدهشني النيل كعادته، كلما أتيت يأخذني سحره الخلاب، ويبدد قسوة ما نعيشه في فسلطين.

وأردفت قائلة:" جئت عبر حواجز، ومعابر لكي أؤكد وجودي، وحتى لا أمنح اليأس لذة الانتصار".
واستعرضت "رولا غانم" مشوارها الأدبي الذي بدأ من مدينة طولكرم- الضفة الغربية إبان الانتفاضة الأولى عام 1987، إذ كانت طفلة تتحسس قلمها، وتدون يوميات المقاومة، مرورًا بسرد خواطرها في المرحلة الجامعية، وانتهاءً بأولى رواياتها عام 2014 " الخط الأخضر".
وعن مشروعها الأدبي أشارت الأديبة، التي تعيش معاناة أمهات الأسرى حاليًا نظير اعتقال ابنها "يزن" في سجون الاحتلال"، إلى أنها تستعد حاليًا لطباعة روايتها الجديدة، لافتة إلى أنها تسير بمحاذاة القضايا الإنسانية الكبرى.
واستطردت قائلة:" من يقرأ كتاباتي يعلم جيدًا كيف يكون الحرف بين يدي وردًا، وبارودًا!".
وخلال الندوة التي شهدت حضورًا مصريًا فلسطينيًا ذا مسحة عروبية تجاوزت حدود الحالة الإبداعية السردية، قال د. بسيم عبد العظيم رئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر: إن اتحاد كتاب مصر يحتفي بمسيرة إبداعية رائدة لأديبة فلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر، وفلسطين وطن واحد.

وأضاف إبان كلمته بندوة "مسيرتي في الكتابة الإبداعية" باتحاد كتاب مصر، أمس السبت، أن "رولا خالد غانم" جمعت بين الأكاديمية، والكتابة الأدبية، وأجادت في كليهما، معرجًا على تاريخها الأدبي، وجوائزها خلال مسيرتها.
نوران فؤاد: الأدب الفلسطيني هو أدب الثائرين
من جانبها عرجت د. نوران فؤاد- عضو لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر- على محطات الأدب الفلسطيني، والذي وصفته بـ"أدب الثائرين" على امتداد النكبتين الأولى، والثانية، لافتة إلى أعمال الدكتور أحمد رفيق عوض رئيس مركز القدس للدراسات، والروائية فدوى فؤاد عباس، والكاتبة الفلسطينية المهاجرة نوال حلاوة.
وقالت: إن "رولا غانم" ابنة مدينة طولكرم والضفة الغربية، التي تجسد انثروبولوجيا البطولة، والشهادة، لديها حشد من روايات تندرج تحت توصيف "أدب الحرب" منها على سبيل المثال" الخط الأخضر، ومشاعر خارجة على القانون، و"لايهزمني سواي" الحائزة على جائزة الوسام الذهبي بـ"اسطنبول".

وأضافت أن الكاتبة الفلسطينية لم يقتصر إسهامها على الإبداع الأدبي فقط، وإنما امتد إلى أنها تقدم مثلًا جديدًا في الفداء الفلسطيني، إزاء وجود ابنها "يزن" في سجون المحتل، لافتة إلى أنها نموذجًا يحتذى لكل امرأة عربية حرة تدافع عن قضاياها.
يشار إلى أن اللقاء شهد العديد من المداخلات التي تراوحت بين أحاديث عن القضية الفلسطينية، والتساؤلات الأدبية في مسيرة الكاتبة الفلسطينية، وأعمالها، مع التأكيد على دور مصر، وشعبها الرائد في الدفاع عن فلسطين القضية، والشعب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض