السودان يتهم الدعم السريع باستهداف شاحنة مساعدات إنسانية متجهة إلى الأبيض
اتهمت مفوضية العون الإنساني في السودان قوات الدعم السريع باستهداف شاحنة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد السائقين وإصابة عدد من مرافقيه، إلى جانب تدمير معظم الشحنة.
وقالت المفوضية، في بيان، إن الشاحنة كانت تنقل نحو 50 طنًا من الدقيق، وتعرضت للهجوم مساء الجمعة بالقرب من مدينة الرهد أثناء توجهها إلى الأبيض، ما أدى إلى تلف شبه كامل للحمولة.
واعتبرت المفوضية أن استهداف قوافل الإغاثة يأتي ضمن ما وصفته بنهج قوات الدعم السريع في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين ومنعها من بلوغ المناطق المتضررة من النزاع، بحسب ما أوردته صحيفة «سودان تربيون».
وأضافت أن الهجوم يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، كونه يحرم ملايين المدنيين من المساعدات التي يكفلها القانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح إزاء هذه الحوادث.
من جهة أخرى، أفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددا من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي قالت إن إيران أطلقتها باتجاه أراضي المملكة، مؤكدة استمرار جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن البلاد.
وقالت القيادة، في بيان لها، إن الهجمات تمثل استمرارًا لما وصفته بـ"النهج العدائي الممنهج" الذي تنتهجه إيران، مشيرة إلى أن الاعتداءات استهدفت المدنيين داخل المملكة.
وأكدت أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع الهجمات بكفاءة عالية، في ظل جاهزية قتالية متقدمة واستعداد دائم لحماية البحرين والدفاع عن أراضيها.
ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون من مخلفات الهجمات، مطالبة بالإبلاغ عنها فورًا للجهات المختصة.
وأوضحت أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية على أهبة الاستعداد للتعامل الفني الآمن مع تلك المخلفات، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة.
واعتبرت القيادة أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مجددة إشادتها بما وصفته بالجاهزية واليقظة العالية التي يبديها أفراد قوة دفاع البحرين في أداء مهامهم لحماية الوطن.
كانت أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات، تجدد الاعتداء الإيراني على أراضي المملكة، باستهدافها مجددًا بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في تمادي خطير يكشف أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابرًا، ولا حادثا منفردًا، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وذكر بيان الخارجية البحرينية: "سبق للمملكة أن أدانت في بيانها السابق العدوان الإيراني على أراضيها، مذكرة بنكث طهران لتعهداتها وبالإرادة الدولية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)".
وأضافت: "مع معاودة هذا العدوان الأحد، الموافق 28 يونيو 2026، تؤكد البحرين أن ما حذرت منه قد تحقق، وأن النظام الإيراني ماض في نهجه غير عابئ بإدانة دولية ولا بعهد قطعه على نفسه؛ غير أن تكرار العدوان لن يفرض أمرًا واقعًا ولن ينال من عزيمة البحرين وثبات شعبها".
وتابع: "ترى الوزارة في هذا التكرار ما يسقط كل ذريعة ويثبت سبق الإصرار، إذ يأتي العدوان معاودة صريحة غداة ما التزمت به طهران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026 من وقف دائم للعمليات العسكرية واحترام لسيادة دول المنطقة؛ ما يضعها وحدها أمام مسؤولية النكث بعهودها وتقويض ما تبقى من فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







