رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس ويحذر من الإخلال بالأمن

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدر الجيش اللبناني بيانًا دعا فيه المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية في ظل الدعوات إلى تظاهرات وتحركات في بيروت ومناطق أخرى، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وشدد الجيش على أنه لن يسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي، سواء عبر تحركات غير محسوبة أو قطع الطرقات أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة، داعيًا إلى الوحدة والتضامن لتجاوز الأخطار التي تواجه البلاد.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن هناك احتمالًا لتنفيذ انسحاب إضافي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وذلك استنادًا إلى نتائج الخطة التجريبية الجاري تطبيقها في المنطقة.

وأضافت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص المزيد من قواته المنتشرة في جنوب لبنان، في إطار تقييم نتائج المرحلة التجريبية والتفاهمات الأمنية المعلنة.

وقال إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إن الاتفاق مع لبنان خطأ كبير.

ويُمثل بن غفير قطاعاً كبيراً من اليمين الإسرائيلي الذي يَرغب في استمرار الحرب لتحقيق مكاسب استراتيجية أكبر.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل توصلت إلى تفاهمات مع لبنان لحل الصراع، مشيرًا إلى أن الجانبين اتفقا على إنشاء منطقتين أمنيتين تجريبيتين للعمل على نزع سلاح حزب الله.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستبدأ بالانسحاب من "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، لكنها ستواصل البقاء في المنطقة الأمنية، بما في ذلك منطقة الشقيف، حتى يتخلى حزب الله عن سلاحه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ولبنان وافقا على بقاء القوات الإسرائيلية في تلك المنطقة، وأن القوات ستحتفظ بحرية الحركة للتعامل مع أي تهديد.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل في جنوب لبنان لتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله، وسيتصدى بالقوة لأي محاولات لخرق التفاهمات، مشددًا على أنه عارض أي محاولة لفرض انسحاب إسرائيلي من لبنان.

وفي سياق متصل، قال نتنياهو إن الاتفاق مع لبنان يمثل "ضربة لإيران ومحورها"، مضيفًا أن إسرائيل "دمرت نحو 90% من مخزون صواريخ حزب الله"، وأن التفاهمات الحالية قد تتطور مستقبلًا إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل. كما أشار إلى أن إسرائيل "لم تكن طرفًا في اتفاق إيران".

وفي وقت سابق، أكد نواف سلام ، رئيس الوزراء اللبناني، أن إطار العمل الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل يهدف إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية.

وقال سلام إن التزام لبنان بموجب هذا الإطار يتمثل في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها من خلال القوات المسلحة اللبنانية، بما يعزز سيادة الدولة ويفرض سلطتها على جميع المناطق.

وأعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن وزارة الحرب الأمريكية مستعدة لتعويض الجيش اللبناني بأكثر من 30 مليون دولار، وذلك بموجب الصلاحيات والاعتمادات المالية الحالية.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستظل منخرطة بشكل كامل في دعم لبنان خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى تخصيص 100 مليون دولار أمريكي كمساعدات إنسانية فورية يتم تقديمها بالتنسيق مع 

وقال روبيو إن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان يؤسس لمجموعة تعاون عسكري ثلاثية مشتركة بإدارة واشنطن، بما يمكّن الطرفين من تنفيذ بنود الاتفاق ومتابعة آليات تطبيقه