«محمود سليم» قائمًا بأعمال نائب رئيس جامعة طنطا لخدمة المجتمع وتنمية البيئة
أصدر الدكتور محمد حسين محمود رئيس جامعة طنطا، قرارًا بتكليف الدكتور محمود فاروق سليم الأستاذ بكلية الطب، للقيام بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك لحين صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين نائب لرئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة .
أكد الدكتور محمد حسين محمود، أن جامعة طنطا تولي قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة أهمية خاصة، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ودعم المبادرات التنموية والصحية والبيئية التي تستهدف تلبية احتياجات المواطنين بمحافظة الغربية وإقليم الدلتا.
وأضاف رئيس الجامعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل على تطوير برامج وأنشطة القطاع، وتوسيع نطاق القوافل التنموية والطبية والتوعوية، وتعزيز دور الكليات والمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص في تقديم خدمات مجتمعية فعالة، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمود فاروق سليم عن اعتزازه بثقة الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، مؤكدًا حرصه على مواصلة العمل بروح الفريق مع مختلف قطاعات وكليات الجامعة، لدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتفعيل المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع، وتعزيز حضور جامعة طنطا كمؤسسة تعليمية وبحثية وتنموية فاعلة.
على صعيد آخر، أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا عن تصنيف الجامعة في جميع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والمحافظة على مكانتها العالمية في تصنيفات تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة 2026، كما حافظت جامعة طنطا على مكانتها ضمن الفئة 601-800 عالميًا في تصنيفات تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026)، وذلك من بين 1603 جامعة مصنفة عالميًا، كما جاءت ضمن الفئة الخامسة محليًا بين 45 جامعة مصرية مدرجة بالتصنيف.
وأكد رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز يأتي انعكاسًا للجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة طنطا لتعزيز الاستدامة في مختلف أنشطتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، ودعم الابتكار والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا في مجال الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن نتائج التصنيف أظهرت نجاحًا متميزًا للجامعة بالظهور والتصنيف في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (SDGs)، وهو ما يعكس شمولية وتكامل جهود الجامعة في مجالات الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ويؤكد التزامها المؤسسي بترسيخ هذه المبادئ ودمجها في منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة ورؤية مصر 2030.
ووجه الدكتور محمد حسين خالص الشكر والتقدير لكافة القطاعات والكليات، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، والمركز الجامعي للتصنيف الدولي، مثمنًا جهودهم المخلصة وعملهم الدؤوب في إعداد وتوثيق ملفات التصنيف، والتعامل الاحترافي مع البيانات والتقارير الدولية، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تحقيق هذا التميز المؤسسي والحفاظ على المكانة العالمية الرائدة لجامعة طنطا.
وأضاف رئيس الجامعة، أن الجامعة حققت تقدمًا في 11 هدف من أهداف التنمية المستدامة مقارنة بنتائج العام السابق، حيث تقدمت إلى الفئة 301-400 عالميًا في هدف القضاء على الفقر (SDG1) مقارنة بالفئة 401-600 في العام السابق، وإلى الفئة 401-600 عالميًا في هدفي التعليم الجيد (SDG4) والمساواة بين الجنسين (SDG5)، بعد أن كانت في الفئتين 1001-1500 و801-1000 على الترتيب.
وحققت الجامعة تقدمًا كذلك في هدف العمل اللائق ونمو الاقتصاد (SDG8) لتصل إلى الفئة 301-400 عالميًا، وفي هدف الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية (SDG9) إلى الفئة 201-300 عالميًا، وفي هدف الحد من أوجه عدم المساواة (SDG10) إلى الفئة 301-400 عالميًا، وفي هدف المدن والمجتمعات المحلية المستدامة (SDG11) إلى الفئة 301-400 عالميًا، وفي هدف الاستهلاك والإنتاج المسؤولين (SDG12) إلى الفئة 201-300 عالميًا، وفي هدف العمل المناخي (SDG13) إلى الفئة 301-400 عالميًا، إضافة إلى تقدمها في هدفي الحياة تحت الماء (SDG14) إلى الفئة 101-200 عالميًا، والحياة في البر (SDG15) إلى الفئة 201-300 عالميًا.
كما حافظت الجامعة على أدائها المتميز في عدد من الأهداف الرئيسية، حيث جاءت ضمن الفئة 101-200 عالميًا في هدف الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة (SDG7) من بين 892 جامعة مشاركة، كما حافظت على موقعها في الفئة 201-300 عالميًا في هدفي القضاء على الجوع (SDG2) والسلام والعدل والمؤسسات القوية (SDG16)، إضافة إلى الفئة 401-600 عالميًا في هدف الصحة الجيدة والرفاه (SDG3)، والفئة 301-400 عالميًا في هدف المياه النظيفة والنظافة الصحية (SDG6).
جدير بالذكر أن هدف الشراكات لتحقيق الأهداف (SDG17) أحد الركائز الأساسية في منهجية التصنيف، حيث يمثل 22% من الوزن النسبي للنتيجة النهائية، بينما يتم احتساب أعلى ثلاثة أهداف تحققها الجامعة بوزن 26% لكل هدف. وقد جاءت جامعة طنطا في الفئة 1001-1500 عالميًا في هذا المعيار من بين 1610 جامعة مشاركة، مع استمرارها في تعزيز شبكة شراكاتها المحلية والدولية وتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والتنموية داخل مصر وخارجها.
وتصنيفات تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة التصنيف العالمي الوحيد الذي يقيس مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث تعتمد منهجيته على تقييم أداء الجامعات في مجالات البحث العلمي والتعليم والإدارة المؤسسية وخدمة المجتمع والتأثير المجتمعي .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض