رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«العربي» يثير قلق الثانوية العامة.. ساعات حاسمة قبل امتحان البدايات

المراجعات النهائية
المراجعات النهائية في الساعات الاخيرة بالاسماعيلية

تسود حالة من التوتر والقلق أوساط طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، مع اقتراب موعد انطلاق امتحان اللغة العربية، المقرر أداؤه غدًا الأحد، باعتباره أول امتحانات المواد الأساسية، وبوابة العبور الحقيقية لماراثون الثانوية العامة.

 

اللغة العربية محطة فاصلة في مشوار الثانوية العامة

ويمثل امتحان اللغة العربية أهمية خاصة لدى الطلاب، وتقول أسماء سرور والدة طالب بالثانوية العامة "اللغة العربية ده المادة اللي  هتفتح النفس  لباقي الامتحانات"، وأكدت ان سلاسة الامتحان ووضوح الأسئلة تمنح الطلاب دفعة معنوية كبيرة لاستكمال مشوار الامتحانات بثقة وهدوء، بينما قد ينعكس أي تعثر على الحالة النفسية للطلاب خلال الفترة المقبلة.

 

ويعد امتحان اللغة العربية محطة فاصلة لطلاب الشعبتين العلمية والأدبية على حد سواء، نظرًا لكونه مادة مشتركة بين جميع الطلاب، فضلًا عن أنها مادة نجاح ورسوب لا غنى عنها، كما تمثل تحديًا خاصًا لطلاب مدارس اللغات والمدارس الدولية، الذين يرون فيها واحدة من أكثر المواد صعوبة مقارنة ببقية المواد الدراسية.

 

ساعات التوتر الأخيرة.. طلاب الثانوية العامة يترقبون امتحان اللغة العربية بـ«قلق البدايات»

ورغم أن اللغة العربية تُصنف باعتبارها من المواد الثقيلة ذات المنهج الدسم، فإنها تبقى أيضًا حصادًا  لتأسيس قوي في بداية المراحل الدراسية ونتاج لسنوات طويلة من التعلم والدراسة، حيث تعتمد في أجزاء كبيرة منها على المهارات اللغوية والفهم والتدريب المستمر، وليس الحفظ فقط.

 

ويقول يحيى محمد طالب علمي رياضة: " أن اللغة العربية تعد من أصعب المواد في الثانوية العامة، سواء لطلاب العلمي أو الأدبي، وذلك لتنوع فروعها بين النحو والبلاغة والأدب والنصوص والقراءة والتعبير .ولكن تظل اللغة العربية رغم صعوبتها قابلة للاجتياز وتحقيق درجات مرتفعة فيه إذا جاء الامتحان في مستوى الطالب المتوسط وبعيدًا عن الأسئلة المعقدة أو غير المباشرة.

 

ومع اقتراب الساعات الأخيرة قبل الامتحان، يواصل الطلاب مراجعاتهم النهائية، فيما يحرص أولياء الأمور على توفير أجواء هادئة لأبنائهم، وسط دعوات بأن يأتي الامتحان متوازنًا وخاليًا من المفاجآت، ليكون بداية مطمئنة لماراثون الثانوية العامة الذي يحدد ملامح مستقبل آلاف الطلاب.

 

وكان طلاب الثانوية العامة قد أدوا خلال الأسبوع الماضي امتحانات المواد غير المضافة للمجموع، وسط حالة من الهدوء والانضباط داخل اللجان، حيث اعتبرها كثير من الطلاب بمثابة مرحلة تمهيدية لكسر رهبة الامتحانات والتعرف على أجواء اللجان قبل انطلاق امتحانات المواد الأساسية. 

 

كما أسهمت هذه الامتحانات في تخفيف حدة التوتر لدى بعض الطلاب، ومنحتهم فرصة لاكتساب مزيد من الثقة والاستعداد النفسي لخوض ماراثون الامتحانات الحاسم.