فرنسا ترحّب بالاتفاق الإطاري اللبناني الإسرائيلي وتدعو إلى استعادة السيادة الكاملة وانسحاب إسرائيل
أعلنت فرنسا اليوم السبت ترحيبها بالاتفاق الإطاري الذي أُبرم أمس في واشنطن بين حكومتَي لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.
وأوضحت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية في بيانها أن هذا الاتفاق ينبغي أن يُفضي إلى استعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه، وتركيز احتكار السلاح بيد الدولة وحدها، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مشددةً على ضرورة فتح المناطق المنكوبة أمام المساعدات الإنسانية وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم.
وأكدت باريس حرصها على أمن الدولتين في آنٍ واحد، مُعربةً عن استعدادها للإسهام في تنفيذ بنود هذا الاتفاق والعمل على بلوغ جميع أهدافه، بما يكفل ترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان على المدى البعيد.
في وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي دير جرير والطيبة وبلدتي سلواد والمزرعة الشرقية شرق رام الله، وقرية المزرعة الغربية شمال غرب المحافظة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت وسط مدينة رام الله في وقت سابق من اليوم، وأطلقت قنابل الغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي وقت سابق، أشارت مصادر فلسطينية محلية،إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخرين جراء استهداف إسرائيلي لمركبة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة رغم جهود التهدئة.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية إن أكثر من 600 سفينة ما تزال محاصرة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى مقتل 14 بحاراً منذ بداية الأزمة الحالية في المضيق.
ودعا الأمين العام السفن إلى عدم المغامرة بسلوك مسارات غير معتمدة للعبور من مضيق هرمز، حفاظًا على سلامة الأطقم والملاحة، مؤكداً أنه تم خلال الأيام الأربعة الماضية إجلاء 150 سفينة كان على متنها نحو 4 آلاف بحار ضمن جهود الاستجابة للأزمة.
وأعلن الكرملين أن روسيا تثمن استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن أي جهود بناءة يمكن أن تسهم في دفع مسار التسوية.
وأكد الكرملين في الوقت ذاته أن موسكو منفتحة على عملية السلام في أوكرانيا، مجددًا استعدادها للتعامل مع المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأكد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي رفضه بأشد العبارات تهديدات إيران لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددًا على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية العبور بما يحفظ الاستقرار الإقليمي وسلامة التجارة الدولية.
ورحب الأمين العام بالمبادرة العُمانية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز دون قيود، مثمنًا كذلك إطلاق سلطنة عُمان خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المضيق، في خطوة تهدف إلى ضمان سلامتهم وتخفيف تداعيات التوترات في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







