رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حبس عامل 4 أيام احتياطيًا بتهمة التسبب في وفاة نجل زوجته بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت نيابة مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، حبس عامل لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه بالتسبب في وفاة طفل صغير، نجل زوجته، بعد التعدي عليه بالضرب حتى فارق الحياة، وذلك عقب مشادة كلامية نشبت بينه وبين زوجته، والدة الطفل، وتطورت إلى مشاجرة داخل نطاق المركز بسبب خلافات أسرية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطاراً من مستشفى أبو كبير المركزي، يفيد بوصول طفل يُدعى مصطفى، يبلغ من العمر 3 سنوات، في حالة حرجة، مصاباً بنزيف في المخ، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بالإصابات البالغة التي لحقت به، وعلى الفور، انتقلت الجهات المختصة إلى المستشفى، وبدأت في فحص ملابسات البلاغ والوقوف على حقيقة ما جرى.

وكشفت التحريات الأولية أن الطفل المجني عليه كان يقيم مع والدته وزوجها بدائرة مركز أبو كبير، وأن خلافاً أسرياً نشب بين الزوجين بعدما أبدت الزوجة رغبتها في مغادرة مسكن الزوجية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.

 وأوضحت التحريات أن المشادة الكلامية سرعان ما تحولت إلى مشاجرة، قام خلالها الزوج بالتعدي على زوجته والطفل، ما أسفر عن إصابة الأم، بينما تعرض الطفل لإصابات خطيرة أودت بحياته لاحقاً.

وبحسب ما توصلت إليه التحريات، فإن الطفل نُقل إلى المستشفى وهو يعاني من نزيف داخلي في المخ، إلا أن حالته كانت بالغة الخطورة، ولم تفلح محاولات إسعافه في إنقاذه، ليلقى مصرعه متأثراً بإصاباته. كما أشارت التحريات إلى أن الواقعة حدثت داخل نطاق الأسرة، وفي ظروف مرتبطة بخلافات زوجية متراكمة، انتهت بكارثة إنسانية راح ضحيتها طفل لم يتجاوز الثالثة من عمره.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية، ووفقاً لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يُدعى أحمد، ويبلغ من العمر 30 عاماً، ويعمل عاملاً. وتم اقتياده إلى جهة التحقيق، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، كما تم تحرير المحضر رقم 11131 لسنة 2026 جنح أبو كبير، تمهيداً لاستكمال التحقيقات.

وبعرض المتهم على النيابة العامة، قررت حبسه احتياطياً لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها، إلى جانب انتظار تقرير الطب الشرعي، الذي من المنتظر أن يوضح السبب الدقيق للوفاة، وكيفية حدوث الإصابات، والأداة المستخدمة في الواقعة، وذلك في إطار استكمال الصورة الكاملة للحادث.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، وسط حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، بعد أن تحولت خلافات أسرية إلى مأساة انتهت بوفاة طفل بريء، بينما تواصل الأجهزة الأمنية جمع المعلومات وسماع أقوال الشهود للوقوف على جميع جوانب الحادث.