حزب الله ينفي مشاركته في صياغة موقف لبنان التفاوضي مع إسرائيل ويجدد رفضه للمفاوضات
نفى النائب عن حزب الله اللبناني حسن فضل الله، مساء الجمعة، صحة الأنباء التي تحدثت عن مشاركته في اجتماعات لصياغة موقف لبنان التفاوضي مع إسرائيل، مؤكدًا أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام "عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً".
وقال فضل الله، في بيان، إن المعلومات التي أوردتها إحدى القنوات التلفزيونية بشأن لقاءات جمعته بالمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ومستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال، وما قيل عن التوصل إلى تفاهمات بشأن المفاوضات مع إسرائيل، لا تمت إلى الواقع بصلة، مشددًا على أنها تخالف تمامًا ما تم إبلاغه للسلطات اللبنانية.
وجدد النائب عن حزب الله تأكيد موقف الحزب الرافض لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أن هذا المسار السياسي والأمني يشكل مساسًا بسيادة لبنان، وينذر بإحداث انقسامات داخلية خطيرة، داعيًا السلطات اللبنانية إلى التراجع عنه.
وأضاف أن أي تنازلات مجانية لن تخدم سوى إسرائيل، محذرًا من أن السلطة اللبنانية لن تتمكن من فرض تنفيذ الاتفاقات الموقعة ما لم تلجأ إلى دعم خارجي، وهو ما قال إنه قد يقود إلى صدامات داخلية.
وكانت وسائل إعلام لبنانية قد تحدثت في وقت سابق عن اجتماعات ضمت مسؤولين لبنانيين وممثلين عن حزب الله، جرى خلالها بحث مسودة موقف لبناني موحد بشأن المفاوضات مع إسرائيل، إلا أن الحزب نفى رسميًا تلك المعلومات.
يأتي نفي حزب الله بعد ساعات من توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، اتفاقًا إطاريًا في واشنطن عقب الجولة الخامسة من المفاوضات بين الجانبين.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاتفاق بأنه يمهد لإطار يفضي إلى سلام دائم وأمن، فيما أكدت السفيرة اللبنانية في واشنطن أن الاتفاق يمثل خطوة أولى نحو استعادة الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، اعتبر السفير الإسرائيلي في واشنطن أن الاتفاق يخرج إيران وحزب الله من المعادلة، وهو ما تزامن مع تجدد رفض حزب الله لأي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل وتمسكه بموقفه المعلن من الصراع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
