رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إﻳﺮان ﺗﻨﺪد ﺑﺎﻻﺳﺘﻔﺰازات اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ

ﺣﺰب اﷲ: المقاومة ﻛﺴﺮت المشروع اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرى.. وواﺷﻨﻄﻦ ﺗﻨﻘﻞ ﻗﻮاﻋﺪﻫﺎ تحت اﻷرض

بوابة الوفد الإلكترونية

حذرت إيران الولايات المتحدة والكيان الصهيونى، أمس، من جرها للعودة الى الحرب ونددت القيادة العسكرية الإيرانية فى بيان لها بتحليق طائرة عسكرية إسرائيلية فى المجال الجوى بالقرب العاصمة طهران وقالت القيادة العسكرية إنها تعتبر أن الطائرة، التى تقترب من إيران تهديداً.
وأضاف البيان أن إيران تحتفظ بالحق فى الرد على تلك الإجراءات إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من كبح جماح إسرائيل. أكدت طهران أن ما تم الاتفاق عليه فى البند الخامس من مذكرة التفاهم مع أمريكا سيكون الأساس المعتمد فى إدارة الملاحة بمضيق هرمز.
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيرانى، كاظم غريب آبادى،  -فى اليوم التاسع على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 119 يوما من اندلاع الحرب- أن العبور الآمن من مضيق هرمز ليس مضمونا عبر مسارات موازية أو قرارات تتخذ بمعزل عن اعتبارات طهران.
وتأتى التصريحات الايرانية فى الوقت الذى أكد فيه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن ترقيق اليورانيوم الإيرانى عالى التخصيب هو أحد الحلول المطروحة فى التعامل مع مخزون اليورانيوم الإيرانى.
وأكد الأمين العام لحزب الله اللبنانى، نعيم قاسم، أن المقاومة نجحت فى «كسر المشروع الإسرائيلى الأمريكى» فى المنطقة، معتبرا أن المرحلة الحالية تمثل انتقالا إلى واقع جديد بعد التطورات الأخيرة التى شهدها لبنان والمنطقة.
وقال «قاسم» فى كلمة له إن إسرائيل موجودة فى لبنان «ليس بسبب الصواريخ، بل لأنها تسعى إلى ابتلاع لبنان واحتلاله»، مشدداً على أن المقاومة تمكنت من إفشال هذه المخططات ومنع تحقيق أهدافها.
وجاءت مواقف حزب الله خلال مراسم إحياء ذكرى عاشوراء فى ضاحية بيروت الجنوبية، حيث شارك عشرات الآلاف من مناصرى الحزب فى مسيرة حاشدة، رفعوا خلالها رايات الحزب وأعلام إيران، فى أكبر حشد جماهيرى منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
وأضاف أن إيران استطاعت الصمود فى مواجهة الضغوط والتحديات، ووصلت إلى مذكرة التفاهم التى وصفها بأنها «إعلان رسمى بهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل»، معتبراً أن نتائج المواجهة الأخيرة أثبتت فشل الرهانات على إخضاع طهران أو فرض شروط عليها.
وشدد «قاسم» على أن «لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب الكامل من كل شبر من الأراضى اللبنانية ووقف اعتداءاتها»، مؤكداً أن عليها الرحيل «دون قيد أو شرط»، وأن سقف السيادة اللبنانية يمكن تحقيقه من خلال الالتزام بنتائج اتفاق 27 نوفمبر 2024.
كما دعا السلطات اللبنانية إلى توحيد الصفوف فى مواجهة ما وصفه بالعدو الإسرائيلي، ووقف تنفيذ «إملاءات الوصاية ومصالح الولايات المتحدة وإسرائيل»، مؤكداً أن الدولة لا تستطيع الاستمرار بشكل طبيعى إذا دخلت فى مواجهة مع شريحة واسعة من اللبنانيين.
وأكد «قاسم» أن المقاومة «مستمرة بوجودها وحضورها وقراراتها وإمكاناتها»، واصفاً إياها بأنها «عماد استقلال لبنان وتحريره»، وموجهاً رسالة إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: «نمد لكم اليد، والمقاومة معكم إن سرتم فى طريق سيادة لبنان».
وأكد على أن قضية فلسطين ستبقى فى صدارة أولويات المقاومة، قائلاً: «سيبقى تحرير فلسطين هو البوصلة».
وكشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن حجم الدمار الهائل الذى تعرضت له قاعدة البحرية الأمريكية فى البحرين، بعدما استهدفتها إيران بعدة صواريخ ما بين أواخر فبراير ويونيو من العام الجارى.
ووفقا لتحليل أجرته «وول ستريت جورنال» لصور الأقمار الاصطناعية ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعى ومقابلات مع عسكريين أمريكيين، تسببت الضربات التى اخترقت الدفاعات الجوية فى إلحاق أضرار جسيمة بالقاعدة البحرية، وهى أضرار لم تعترف بها وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» علنا حتى اللحظة وقالت الصحيفة إن مقر القيادة وما لا يقل عن 12 مبنى آخر تعرضت لضربة قوية، إلى جانب محطتى اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية.
وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية «سنتكوم» النقيب تيم هوكينز، أن سنتكوم وضعت الأولوية لحماية الأشخاص على حساب المبانى وهى إستراتيجية أثبتت نجاحها فى حماية الأشخاص -على حد تعبيره- إذ أطلقت إيران أكثر من 8 آلاف صاروخ وطائرة مسيرة، ولم تسفر سوى ضربتين عن سقوط قتلى أمريكيين.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن الأضرار الواسعة التى لحقت بالقاعدة البحرية الأمريكية الوحيدة فى الشرق الأوسط، إلى جانب الضربات التى استهدفت ما لا يقل عن 20 موقعا أمريكيا فى أنحاء المنطقة -بما فى ذلك المنشآت العسكرية والمرافق الدبلوماسية- دفعت الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم وجودها بالكامل فى المنطقة.
وأوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكى يدرس حاليا سبل تجديد القاعدة فى البحرين، وإمكانية تقليص وجوده فى كل من الكويت والسعودية، بالإضافة إلى نقل بعض من قواعده أو مهامها غربا، بعيدا عن متناول الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
كما أشاروا إلى أن الجيش قد يتبنى عددا من الإجراءات الجديدة المتعلقة بقواعده المتضررة فى الشرق الأوسط، تشمل الإحجام عن إعادة بناء المنشآت التى طالتها الضربات الإيرانية، ونقل مراكز القيادة والتحكم إلى تحت الأرض، وتوسيع نطاق انتشار القدرات العسكرية فى أرجاء المنطقة.
وأشارت الصحيفة فى تقريرها إلى أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لجأت فى أبريل الماضى إلى الضغط على مزودى صور الأقمار الاصطناعية لتقييد الوصول إلى المشاهد التى تكشف حجم الدمار فى القواعد الأمريكية، إلى جانب مناطق أخرى تعرضت للاستهداف على خلفية الحرب، وهو ما يُصعب تكوين صورة كاملة وشفافة عن نطاق الأضرار وبرر المسؤولون تصرف الإدارة الأمريكية على أنه خطوة تهدف إلى تعزيز حماية القوات الأمريكية بالمنطقة.