مصطفى بكري يكشف كواليس تحركات مصر وتركيا والسعودية لحل الأزمة الليبية
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تفاصيل تحركات إقليمية ودولية مكثفة، تستهدف إنهاء الأزمة الليبية، مؤكدًا أن مصر وتركيا والسعودية والولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، ضمن مبادرة تهدف إلى إنهاء الانقسام المؤسسي والوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
اتفاق سياسي بين معسكري المشير خليفة حفتر وعبد الحميد الدبيبة
وأوضح مصطفى بكري ، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، مساء اليوم أن التحركات تقودها اتصالات واجتماعات على مستويات رفيعة، بمشاركة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية؛ في إطار جهود مستمرة لتقريب وجهات النظر بين القوى الليبية.
مبادرة تقودها أمريكا تستهدف التوصل لاتفاق سياسي بين معسكري حفتر والدبيبة
وأشار مصطفى بكري إلى أن هناك مبادرة تقودها الإدارة الأمريكية- عبر مستشارها للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس- تستهدف التوصل إلى اتفاق سياسي بين معسكري المشير خليفة حفتر وعبد الحميد الدبيبة، بالتنسيق مع مؤسسات ليبية عدة وأطراف إقليمية، في مقدمتها مصر.
وأضاف مصطفى بكري أن المبادرة الأمريكية تسعى إلى حماية المصالح الاقتصادية والسياسية لجميع الأطراف، لافتًا إلى تحقيق تقدم ملحوظ تمثل في توحيد الموازنة العامة، وتنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات الشرق والغرب.
إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحلول 17 فبراير 2027
ولفت مصطفى بكري إلى أن الأطراف الليبية وقعت مؤخرًا وثيقة مبادئ، تضمنت توافقًا على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحلول 17 فبراير 2027، إلى جانب استمرار المشاورات حول تشكيل حكومة موحدة، ومجلس رئاسي جديد يمثل مختلف الأقاليم الليبية.
وأكد بكري أن السيناريو المطروح يتضمن تشكيل سلطة تنفيذية موحدة، مع استمرار الحوار بين الأطراف المختلفة؛ للوصول إلى تسوية نهائية تنهي حالة الانقسام السياسي في البلاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض