مصادر لبنانية: الاتفاق الإطاري يمهد لاستقرار الجنوب ولا يتضمن أي قبول ببقاء الاحتلال
أكد مصدر في الرئاسة اللبنانية، في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أن توقيع الاتفاق الإطاري يمثل خطوة أولى نحو تحقيق استقرار شامل في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن البلاد تتجه نحو وضع أكثر أمنًا واستقرارًا على حدودها الجنوبية.
من جانبه، قال مصدر لبناني لـ"القاهرة الإخبارية" إن الجانب اللبناني طرح منطقتين نموذجيتين لبدء الانسحاب الإسرائيلي منهما، إحداهما منطقة محتلة والأخرى قريبة منها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن لبنان لم يقبل بأي صيغة تبرر أو تسمح ببقاء الاحتلال على أي أرض لبنانية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، التوصل إلى اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار جديد بين الجانبين.
وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن إن بلاده توصلت إلى "إطار عمل تاريخي" مع لبنان، معتبرًا أن إيران و"حزب الله" باتا "خارج اللعبة". من جانبها، وصفت السفيرة اللبنانية في واشنطن الاتفاق الإطاري بأنه "خطوة أولى على طريق استعادة سيادة لبنان".
ونفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صحة المزاعم الأمريكية التي تحدثت عن استخدام الأموال الإيرانية التي قد يُفرج عنها في شراء منتجات زراعية من الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تعكس حقيقة التفاهمات المطروحة.
وأوضح قاليباف أن التصريحات الأمريكية بشأن آلية التصرف في الأموال الإيرانية المفرج عنها غير صحيحة، مشددًا على موقف طهران الرافض لما وصفه بالمعلومات المضللة المتعلقة بالملف المالي والاقتصادي بين الجانبين.
وقال بدر البوسعيدي، وزير خارجية عمان، إن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بمضيق هرمز لا تتضمن فرض أي رسوم على العبور.
وأضاف :"نؤكد أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وضمان انسيابها بشكل آمن".
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسك بلاده والتزامها بوحدة لبنان، مشددًا على أهمية تعزيز الاستقرار الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الرئيس اللبناني أنه وجّه الحكومة إلى حصر الخسائر والأضرار الناجمة عن العدوان، تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار وإعادة تأهيل المناطق المتضررة في أسرع وقت ممكن.
وقال ماركو روبيو، وزير خارجية أمريكا، إن إيطاليا تركت الولايات المتحدة تواجه إيران بمفردها، على حد قوله.
ويأتي ذلك في ظِل توتر العلاقات بين الطرفين بسبب تصريحاتٍ أدلى بها الرئيس ترامب بحق جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية.
وأشارت مصادر محلية إيطالية إلى أن الأزمة بدأت بحوارٍ تلفزيوني أجراه ترامب مع القناة الإيطالي LA 7، وقال خلاله إن ميلوني توسلت إليه لالتقاط صورة معها خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة في فرنسا.
وأضاف ترامب في تصريحاته النارية: "وافقت على التقاط الصورة شفقةً عليها، رغم أنني لم أكن مُضطراً لذلك".
ولم يتأخر رد ميلوني التي خرجت في مقطعٍ مُصورٍ لتقول إن هذه الإدعاءات مُختلقة بالكامل ومُلفقة، وعبّرت عن صدمتها من تصرف ترامب، وقالت في أبرز نقاط رسالتها :"لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبداً".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





