رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ارتفاع أسعار الذهب في مصر.. وعيار 21 يسجل مفاجأة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا خلال التعاملات المسائية اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، مدعومة بصعود المعدن النفيس في البورصات العالمية، حيث واصلت الأوقية تحقيق مكاسب جديدة لتتجاوز مستوى 4085 دولارًا، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أسعار الأعيرة المختلفة داخل السوق المحلية.

ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة من التحركات التي شهدها الذهب خلال الأيام الأخيرة، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الاقتصاد العالمي والقرارات المرتقبة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن الأصفر.

أسعار الذهب في مصر اليوم

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية المستويات التالية:

عيار 24: 6645.75 جنيهًا للجرام.

عيار 22: 6092 جنيهًا للجرام.

عيار 21: 5815 جنيهًا للجرام.

عيار 18: 4984.25 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: 46520 جنيهًا.

ويظل عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يحظى باهتمام واسع من قبل المواطنين والمستثمرين باعتباره المؤشر الرئيسي لتحركات أسعار الذهب في مصر.

ارتفع سعر أوقية الذهب عالميًا إلى نحو 4085.43 دولارًا، وهو ما ساهم في دعم أسعار الذهب داخل السوق المحلية، خاصة مع استمرار ارتباط السوق المصرية بالأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، وهما العاملان الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب محليًا.

ويؤدي أي تحرك في أسعار الأوقية العالمية إلى انعكاس سريع على أسعار المشغولات الذهبية والسبائك داخل الأسواق المصرية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض.

يرى مجلس الذهب العالمي أن التراجعات التي سجلها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية لا تعكس تحولًا في الاتجاه العام للأسعار، وإنما تمثل حركة تصحيح طبيعية بعد موجة صعود قوية.

وأشار المجلس إلى أن العوامل الأساسية التي تدعم الذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، وتزايد الطلب على الأصول الآمنة، وهو ما يعزز فرص استمرار الذهب في الحفاظ على مكانته الاستثمارية خلال الفترة المقبلة.

الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية

تتجه أنظار المستثمرين حاليًا نحو بيانات التضخم في الولايات المتحدة، إلى جانب أي مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وتعد هذه البيانات من أهم المحركات لأسعار الذهب عالميًا، إذ إن أي تغير في توقعات أسعار الفائدة ينعكس بصورة مباشرة على أداء المعدن النفيس، سواء من خلال دعم الأسعار أو ممارسة ضغوط عليها.

ورغم الارتفاع الحالي، لا تزال هناك بعض العوامل التي تحد من مكاسب الذهب، أبرزها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالمعدن في ظل تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة.

كما يشهد الطلب على الذهب تراجعًا نسبيًا في الصين والهند، أكبر سوقين لاستهلاك المعدن النفيس عالميًا، نتيجة عوامل اقتصادية مختلفة، من بينها تباطؤ النشاط العقاري في الصين وارتفاع تكلفة استيراد الذهب في الهند، وهو ما أثر على مستويات الشراء خلال الفترة الأخيرة.

ورغم هذه الضغوط، يظل الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة التي يتجه إليها المستثمرون في أوقات التقلبات الاقتصادية، الأمر الذي يدعم استمرار الاهتمام به خلال المرحلة المقبلة.