رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي يضغط على"وول ستريت"ويسجل ثاني خسارة أسبوعية خلال 13 أسبوعًا

لوحة شارع «وول ستريت»
لوحة شارع «وول ستريت» معلّقة أمام بورصة نيويورك (رويترز)

تسببت موجة هبوط حادة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي خلال تعاملات الجمعة، في الضغط على مؤشرات “وول ستريت”، ليتجه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو تسجيل ثاني أسبوع خسائر له خلال 13 أسبوعاً.

تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي يضغط على"وول ستريت"ويسجل ثاني خسارة أسبوعية خلال13 أسبوعاً

وانخفض المؤشر بنسبة 0.6%، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم نسبة كبيرة من أسهم التكنولوجيا، بنحو 1%، في حين سجل مؤشر «داو جونز» الصناعي انخفاضاً أقل بنحو 0.4% بما يعادل 223 نقطة.

 

وامتدت موجة التراجع من الأسواق الآسيوية، حيث هبطت مؤشرات الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية، مع تصدر شركات الذكاء الاصطناعي قائمة الخاسرين، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات هذه الشركات بوتيرة تفوق نمو أرباحها.

 

وتعرضت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي لضغوط بعد سنوات من الارتفاعات القوية، مع تنامي القلق بشأن قدرة الأرباح المستقبلية على مواكبة الزيادات الكبيرة في أسعار الأسهم، خاصة أن هذه الشركات أصبحت من أكثر الأسهم تأثيراً على حركة الأسواق العالمية.

 

وكانت أسهم شركة «مايكرون تكنولوجي» من أبرز المتراجعين، بعدما هبط سهمها بنسبة 5.5%، رغم كونها من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية، بدعم من زيادة الطلب على رقائق الذاكرة.

 

كما زادت المخاوف بعد إعلان شركة «أبل» رفع أسعار بعض منتجاتها نتيجة ارتفاع تكلفة مكونات الذاكرة، وسط توقعات بأن تؤثر زيادة الأسعار على مستويات الطلب مستقبلاً.

 

وفي ظل التقلبات التي شهدها قطاع التكنولوجيا، تراجع سهم شركة «سبيس إكس» بنسبة 1% إلى أقل من 152 دولاراً، بعدما سجل ارتفاعات قوية منذ بدء تداوله، خاصة مع امتلاك الشركة أيضاً نشاطاً مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي عبر “إكس إيه آي”.

 

وفي أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط لتعود إلى مستويات ما قبل ارتفاعها المرتبط بالتوترات مع إيران، حيث تراجع خام برنت بنسبة 3% ليسجل 73.23 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.2% إلى 69.65 دولار.

 

أما سوق السندات الأميركية فشهد استقراراً نسبياً، مع تراجع طفيف في عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.39%.

 

وتواصل عوائد السندات المرتفعة الضغط على الأسواق، في ظل مخاوف التضخم وتأثيرها على تكلفة الاقتراض والنمو الاقتصادي، كما تزيد الضغوط على الشركات ذات التقييمات المرتفعة، وعلى رأسها شركات الذكاء الاصطناعي.