رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إحصائيات وارقام قبل المواجهة المرتقبة بين فرنسا والنرويج في كأس العالم

فرنسا تواجه النرويج
فرنسا تواجه النرويج

سيتواجه إيرلينج هالاند وكيليان مبابي وجها لوجه حيث تخوض النرويج وفرنسا صراعا لحسم صدارة المجموعة  الثامنة في بطولة كأس العالم وذلك في مدينة بوسطن يوم الجمعة بعدما نجح هالاند ومبابي سريعا في ترسيخ مكانتهما -إلى جانب ليونيل ميسي- في قلب ما يتوقع أن يكون أحد أعظم سباقات المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي في تاريخ كأس العالم.

فبعد أن أضاف هدفين آخرين إلى الثنائية التي سجلها في مرمى العراق خلال المباراة التي انتهت بالفوز على السنغال بنتيجة 3-2 بات النجم النرويجي هالاند مرشحا ليصبح ثالث لاعب فقط في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين أو أكثر في كل من مبارياته الثلاث الأولى في البطولة وهو إنجاز لم يحققه من قبل سوى الأرجنتيني جلييرمو ستابيلي عام 1930 والمجري ساندور كوتشيس عام 1954.

اما مبابي فقد سجل ثنائية أخرى في مباراته السابقة -التي انتهت بالفوز 3-0 على العراق وشهدت توقفا للعب دام 130 دقيقة بسبب العواصف - ليصل رصيده المذهل إلى 16 هدفا في 16 مباراة خاضها في كأس العالم معادلا بذلك رقم ميروسلاف كلوزه في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة .

كان كلوزه ينفرد بالرقم القياسي قبل انطلاق هذه النسخة إلا أن الأهداف الخمسة التي سجلها ميسي خلال مشاركتين مع الأرجنتين رفعت رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا متجاوزا بذلك المهاجم الألماني السابق ليصبح هذا الرقم هو المعيار الجديد الذي سيسعى مبابي لمعادلته أو تجاوزه  وهذا يعني أنه على الرغم من ضمان فرنسا والنرويج التأهل بالفعل إلى دور الـ32 فإن هذه المباراة -التي تشير توقعات الطقس إلى احتمالية تأثرها بالعواصف - لا تعد بأي حال من الأحوال تحصيل حاصل.

فإلى جانب الجوائز الفردية التي يتنافس عليها نجوم مثل هالاند ومبابي تخوض الفرق هذه المباراة وهي تدرك أن الفائز سيضمن مواجهة أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في دور الـ32 بينما سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة الخامسة وهو منتخب كوت ديفوار .

ستخوض فرنسا المباراة في غياب مدربها الرئيسي ديدييه ديشان بعدما أكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم السماح له بالعودة إلى بلاده لحضور مراسم جنازة والدته وسيتولى المدرب المساعد جي ستيفان قيادة الفريق في غيابه.

وفي حال نجح ستيفان في قيادة المنتخب الفرنسي لتجاوز عقبة النرويج فستكون هذه المرة الثانية فقط في تاريخ كأس العالم التي يحقق فيها الديوك الفوز في جميع مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات وكانت المرة السابقة التي حققوا فيها هذا الإنجاز على أرضهم عام 1998 حين توجوا باللقب .

 اما النرويج فقد حققت في هذه النسخة من البطولة عددا من الانتصارات يعادل إجمالي ما حققته في مشاركاتها الثلاث السابقة في النهائيات (صفر انتصارات عام 1938 وانتصار واحد عام 1994 وانتصار واحد عام 1998).

وبعد استنفاد جميع التبديلات المتاحة وجدت النرويج نفسها تلعب بتسعة لاعبين فقط في مرحلة ما من الدقائق الأخيرة لمباراتها التي فازت فيها على السنغال وذلك إثر معاناة عدد من اللاعبين أصابات عضلية وهو ما جعل  المدير الفني ستالي سولباكن يلمح إلى أنه سيجري سلسلة من التغييرات في تشكيلة الفريق خلال المواجهة المرتقبة ضد فرنسا.

وقال سولباكن: ستكون هناك بعض التغييرات. لا يعني ذلك أننا لا نرغب في الفوز ولكن قصر الفترة الفاصلة بين المباريات وحالة اللاعبين البدنية في نهاية المباراة تعني أن لاعبين آخرين سيحصلون على فرصتهم.

وأضاف: هذا هو الوضع الطبيعي كما أننا بانتظار رحلتين جويتين و سيكون من الصعب عليكم توقع التشكيلة في المرة القادمة 

المواجهات المباشرة 

ستكون هذه المواجهة السادسة عشرة بين النرويج وفرنسا والأولى منذ فوز الديوك بنتيجة 4-0 في مباراة ودية أقيمت في باريس في مايو 2014.

ولم تحقق النرويج الفوز سوى في مباراتين فقط من أصل 10 مواجهات رسمية سابقة جمعت بين المنتخبين حيث يعود آخر انتصار لها إلى يونيو 1987 حين تغلبت على فرنسا بنتيجة 2-0 في تصفيات بطولة أمم أوروبا في أوسلو.

وعلى صعيد آخرلم يسبق للنرويج أن حققت الفوز على أي منتخب أوروبي في نهائيات كأس العالم (حيث خاضت 5 مباريات و تعادلت في 2 وخسرت 3) في حين فازت فرنسا في جميع مبارياتها الخمس الأخيرة أمام منتخبات أوروبية وهي سلسلة انتصارات شملت الفوز على إنجلترا وكرواتيا وبلجيكا.