رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أجواء إيمانية في احتفال أوقاف الشرقية بذكرى عاشوراء

بوابة الوفد الإلكترونية

 نظمت مديرية أوقاف الشرقية احتفالًا مميزًا بمناسبة ذكرى «يوم عاشوراء»، وسط حضور رسمي وديني وشعبي كبير، في أجواء غلب عليها الطابع الإيماني والروحاني، بما يعكس حرص وزارة الأوقاف على نشر الفكر الوسطي الصحيح، وتعزيز القيم الدينية والوطنية في المجتمع.


وشهد الاحتفال حضور الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، والدكتور السعيد محمد علي، أحد كبار علماء وزارة الأوقاف، إلى جانب عدد من مديري الإدارات الفرعية بالأوقاف، وجمع غفير من المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة المباركة.


واستُهلت فعاليات الاحتفال بتلاوة مباركة لآيات من القرآن الكريم، تلاها بصوته العذب الشيخ عزت السيد راشد، القارئ بالإذاعة والتلفزيون، حيث أضفت التلاوة أجواءً من الخشوع والسكينة، وتفاعل معها الحضور في مشهد عكس مكانة كتاب الله في نفوس المصريين وارتباطهم بالمناسبات الدينية.


وألقى الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، كلمة أكد خلالها أن يوم عاشوراء يعد من الأيام المباركة التي تحمل الكثير من المعاني الإيمانية والتربوية، مشيرًا إلى أن صيام هذا اليوم سنة نبوية عظيمة لما ورد في فضله من أحاديث صحيحة، وأن المناسبة تمثل فرصة لتجديد الإيمان وتعميق الصلة بالله سبحانه وتعالى، إلى جانب استلهام الدروس المستفادة من الأحداث العظيمة التي ارتبطت بهذا اليوم في التاريخ الإسلامي.


وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالغًا بإحياء المناسبات الدينية من خلال تنظيم اللقاءات والندوات والاحتفالات التي تسهم في نشر صحيح الدين، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، والتصدي للأفكار المغلوطة، بما يعزز الوعي الديني لدى مختلف فئات المجتمع.


كما ألقى الدكتور السعيد محمد علي، مدير مديرية أوقاف الشرقية الأسبق، كلمة تناول فيها الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في فضل يوم عاشوراء، مستعرضًا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بشأن صيام هذا اليوم وما يحمله من أجر عظيم، مؤكدًا أهمية الاقتداء بالسنة النبوية والتمسك بالأخلاق الإسلامية السمحة في التعامل مع الآخرين.


وفي لفتة علمية مميزة، منح مدي المديرية الحاضرين إجازة في الحديث، وهو ما لاقى ترحيبًا وتقديرًا من المشاركين، لما يمثله ذلك من قيمة علمية ودينية تعكس مكانة مجالس العلم وفضلها في الإسلام، وتؤكد أهمية التواصل بين العلماء وطلاب العلم والجمهور.


واختُتمت فعاليات الاحتفال بفقرة من الابتهالات الدينية التي أضفت مزيدًا من الأجواء الروحانية على الأمسية، حيث قدم الشيخ أحمد عماد والشيخ السيد لطفي، وهما من المواهب المتميزة بمديرية أوقاف الشرقية، مجموعة من الابتهالات والأدعية الدينية التي نالت إعجاب الحضور، لما تميزت به من أداء مؤثر وكلمات تبعث على الطمأنينة والخشوع.


وشهد الاحتفال تفاعلًا واسعًا من المواطنين الذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة الدينية، مثمنين جهود مديرية أوقاف الشرقية في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين التوعية الدينية والروحانية، وتسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإيمانية داخل المجتمع.


ويأتي هذا الاحتفال في إطار خطة مديرية أوقاف الشرقية لإحياء المناسبات الإسلامية على نحو يعزز الوعي الديني الصحيح، ويؤكد دور المساجد في نشر تعاليم الإسلام السمحة، وبناء الإنسان على أسس من الاعتدال والتسامح، بما يواكب جهود وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ قيم الانتماء والتكافل والمحبة بين أبناء المجتمع.