تركيا تنضم للقائمة..
عقدة أوروبا تتواصل.. أمريكا تعجز عن فك النحس المونديالي
تلقى المنتخب الأمريكي ضربة جديدة في تاريخه أمام المنتخبات الأوروبية، بعدما خسر أمام تركيا بنتيجة 3-2 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، ليؤكد استمرار واحدة من أكثر العقد التاريخية ملازمة له في نهائيات المونديال.
وجاءت الهزيمة في مباراة مثيرة امتدت حتى اللحظات الأخيرة، حيث نجح المنتخب التركي في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 98، ليحرم أصحاب الأرض من نتيجة إيجابية كانوا يأملون في تحقيقها أمام جماهيرهم.
انتصار وحيد في 21 مباراة مونديالية:
ولم تكن هذه الخسارة مجرد تعثر في مشوار البطولة، بل أضافت فصلًا جديدًا إلى السجل السلبي للولايات المتحدة أمام منتخبات القارة الأوروبية في كأس العالم، إذ تكشف الإحصائيات أن المنتخب الأمريكي حقق فوزًا واحدًا فقط في 21 مواجهة أمام منتخبات أوروبا عبر تاريخ مشاركاته في البطولة.
وخلال تلك المباريات، اكتفى المنتخب الأمريكي بتحقيق سبعة تعادلات، بينما تلقى 13 هزيمة، ليؤكد استمرار التفوق الأوروبي في هذه المواجهات على مدار عقود من تاريخ كأس العالم.
ويعود الانتصار الأمريكي الوحيد إلى مونديال 2002، عندما حقق منتخب "العم سام" أحد أبرز انتصاراته التاريخية بتغلبه على البرتغال بنتيجة 3-2 في دور المجموعات، في مفاجأة مدوية آنذاك مهدت الطريق لوصوله إلى الدور ربع النهائي.
ومنذ ذلك الفوز التاريخي، خاض المنتخب الأمريكي العديد من المواجهات أمام منتخبات أوروبية في كأس العالم، لكنه فشل في تكرار الإنجاز، لتتواصل سلسلة النتائج السلبية حتى نسخة 2026، التي شهدت سقوطه أمام تركيا رغم الأفضلية الجماهيرية وإقامة البطولة على أرضه.
وتعكس هذه الأرقام حجم الصعوبات التي واجهها المنتخب الأمريكي تاريخيًا أمام مدارس الكرة الأوروبية، التي لطالما فرضت تفوقها في المواجهات المباشرة بالمونديال، سواء من خلال الخبرة أو القدرة على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة.
وبخسارته أمام تركيا، يبقى انتصار الولايات المتحدة على البرتغال في مونديال 2002 الاستثناء الوحيد في سجلها أمام المنتخبات الأوروبية، بينما تستمر العقدة في مطاردة المنتخب الأمريكي، الذي لا يزال يبحث عن فوز ثانٍ على أحد منتخبات القارة العجوز في نهائيات كأس العالم بعد انتظار امتد لأكثر من عقدين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض