رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أردا جولر يكتب التاريخ.. أصغر هداف لتركيا في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل النجم التركي الشاب أردا جولر تأكيد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما دوّن اسمه في سجلات التاريخ خلال منافسات كأس العالم 2026، محققًا إنجازًا غير مسبوق في تاريخ منتخب بلاده.

وخلال مواجهة تركيا والولايات المتحدة في الجولة الثالثة من دور المجموعات، نجح جولر في هز الشباك وتسجيل أول أهدافه في نهائيات كأس العالم، لكن قيمة الهدف لم تقتصر على أهميته داخل المباراة، بل حمل معه رقمًا تاريخيًا سيظل محفورًا في ذاكرة الكرة التركية.

فبعمر 21 عامًا و120 يومًا، أصبح أردا جولر أصغر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب تركيا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم القياسي الذي ظل صامدًا منذ مونديال 2002، والمسجل باسم النجم السابق إمري بيلوز أوغلو، الذي أحرز هدفه أمام كوستاريكا وهو يبلغ 21 عامًا و275 يومًا.

ويمثل هذا الإنجاز محطة جديدة في المسيرة المتصاعدة للاعب، الذي بات خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز الوجوه الواعدة في الكرة الأوروبية، بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة ورؤيته المميزة داخل الملعب وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

وجاء الهدف أيضًا ليضع حدًا لمعاناة المنتخب التركي الهجومية في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما افتتح غولر السجل التهديفي لبلاده في البطولة، مانحًا جماهير تركيا لحظة تاريخية انتظرتها طويلًا، ومؤكدًا أنه قادر على تحمل المسؤولية رغم صغر سنه.

ويحمل تحطيم رقم إمري بيلوز أوغلو دلالة خاصة، فالأخير يُعد أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للكرة التركية، وظل رقمه صامدًا لأكثر من عقدين، قبل أن يأتي جولر ويكسر هذا الحاجز، في إشارة إلى انتقال الراية إلى جيل جديد يقوده لاعب يملك كل المقومات لكتابة تاريخ استثنائي مع منتخب بلاده.

ومع كل بطولة يخوضها، يواصل أردا جولر إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الشخصي، ليؤكد أنه ليس مجرد موهبة واعدة، بل مشروع قائد لمنتخب تركيا في السنوات المقبلة، ولاعب قادر على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية.

وبهذا الهدف التاريخي، لم يمنح جولر منتخب بلاده دفعة معنوية داخل المباراة فحسب، بل رسخ اسمه أيضًا كأصغر هداف في تاريخ تركيا بكأس العالم، في إنجاز يعكس حجم الموهبة التي يمتلكها، ويمنح الجماهير التركية أسبابًا إضافية للتفاؤل بمستقبل "الجوهرة" التي بدأت بالفعل في كتابة صفحاتها الأولى في تاريخ المونديال.