رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تشابه غريب بين كلمات جيل ألفا ولغة المينيونز.. ما القصة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

عادت لغة المينيونز إلى دائرة الاهتمام مجددًا، بعدما ربط تقرير حديث بين طريقة حديث جيل ألفا على الإنترنت وبين الأسلوب اللغوي الغريب الذي اشتهرت به الشخصيات الصفراء في سلسلة أفلام Despicable Me، ما فتح بابًا جديدًا للنقاش حول تأثير الثقافة الشعبية على لغة الأجيال الجديدة.

جيل ألفا والمينيونز.. مفردات الإنترنت تفتح نقاشًا لغويًا جديدًا

ومع اقتراب طرح فيلم Minions & Monsters، الذي يتضمن للمرة الأولى مشهدًا يمتد لـ15 دقيقة كاملة بلغة المينيونز، عاد الجدل حول التأثير الثقافي واللغوي الذي تركته الشخصيات الصفراء الشهيرة على الأجيال الجديدة.

وتُعرف لغة المينيونز باسم "Minionese"، وهي ليست لغة حقيقية، بل مزيج من كلمات مقتبسة من عدة لغات عالمية، إلى جانب أصوات وعبارات عشوائية ذات إيقاع موسيقي، ما يمنحها طابعًا عالميًا فريدًا.

فعلى سبيل المثال، يستخدم المينيونز كلمات مستعارة من اليابانية والإسبانية والإندونيسية والفرنسية والروسية والإنجليزية وغيرها، وهو ما جعل لغتهم تبدو قريبة من طريقة مزج الأجيال الجديدة للمصطلحات على الإنترنت.

ويشير التقرير إلى أن كلمات مثل "kanpai" اليابانية التي تعني "في صحتكم"، أو "para tú" المشتقة من الإسبانية وتعني "من أجلك"، تشبه إلى حد بعيد الطريقة التي يتعامل بها جيل ألفا مع اللغة، من خلال دمج كلمات ومصطلحات من ثقافات مختلفة داخل مفرداتهم اليومية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك مصطلحات انتشرت بقوة بين أبناء جيل ألفا مثل "Skibidi" و"Cap" و"Mogging"، وهي كلمات تبدو للبعض بلا معنى واضح، لكنها تحمل جذورًا أو تأثيرات لغوية وثقافية متعددة، تمامًا كما هو الحال في لغة المينيونز.

ويستشهد التقرير بأحد أشهر مشاهد المينيونز، عندما أصبح "بوب" ملكًا لإنجلترا لفترة وجيزة، حيث ظل يردد عبارة "terima kasih"، التي تعني "شكرًا" باللغة الإندونيسية، ويعتبر علماء اللغة هذه الظاهرة مثالًا واضحًا على ما يُعرف بـ"الكلمات المستعارة" أو Loanwords.

كما لفت التقرير إلى التأثير الواضح للغة الإسبانية داخل عالم المينيونز، مستشهدًا بمشهد من فيلم Despicable Me 2، عندما غنى أحد المينيونز في حفل زفاف جرو ولوسي مستخدمًا عبارة "ah, lapo da"، والتي يرى البعض أنها تشبه لفظيًا عبارة "la boda" الإسبانية التي تعني "الزفاف".

ويخلص التقرير إلى أن لغة المينيونز، رغم كونها لغة خيالية بالكامل، نجحت في تقديم نموذج مبكر لأسلوب لغوي يعتمد على المزج بين الثقافات والكلمات المستعارة والإيقاع الموسيقي.

وبات هذا الأسلوب حاضرًا بقوة في مفردات جيل ألفا اليوم، ما يجعل عبارة "بيلو" الشهيرة أقرب مما نتخيل إلى لغة الشباب المعاصرة.

ومن المقرر أن تعود شخصيات Minions الشهيرة إلى السينما يوم 1 يوليو المقبل، من خلال فيلم جديد يأخذ الجمهور في رحلة مختلفة إلى عالم هوليود القديمة.

ويشارك في الأداء الصوتي للفيلم كل من أليسون جاني، كريستوف والتز، جيف بريدجز وجيسي أيزنبرج، بينما يتولى بيير كوفين مهمة الإخراج.