رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوراكل تسرح 21000 موظفا العام الماضي وتحدد الذكاء الاصطناعي السبب

بوابة الوفد الإلكترونية

في مارس الماضي، انتشرت تقارير واسعة تفيد بأن شركة أوراكل وجهت رسائل بريد إلكتروني إلى عدد كبير من الموظفين يتراوح بين عشرة آلاف وثلاثين ألف موظف، تبلغهم فيها بأن ذلك اليوم هو الأخير لهم في العمل مع الشركة. 

واليوم، تتوفر أرقام أكثر دقة ووضوحاً حول عدد الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم بالفعل خلال الفترة الماضية في كبرى شركات البرمجيات.
 

 تفاصيل تراجع أعداد الموظفين في أوراكل
 

وفقاً للتقرير التنظيمي السنوي الذي أصدرته أوراكل، تبين أن الشركة توظف تقريباً مائة وواحد وأربعين ألف شخص في جميع أنحاء العالم حتى نهاية مايو من عام ألفين وستة وعشرين.

 ويمثل هذا الرقم تراجعاً كبيراً مقارنة بالعام الماضي، حيث كان إجمالي عدد الموظفين يصل إلى مائة واثنين وستين ألف موظف في نفس الفترة.

 ويعني هذا أن الشركة استغنت عن واحد وعشرين ألف موظف خلال عام واحد فقط، ومن بين الموظفين الحاليين الذين يعملون بدوام كامل، يتواجد حوالي تسعة وأربعين ألف موظف داخل الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يتوزع اثنان وتسعون ألف موظف في المقرات الدولية المختلفة خارج أمريكا، ولم يوضح التقرير بدقة عدد الموظفين الذين تم تسريحهم داخل السوق الأمريكي تحديداً.
 

 تبني الذكاء الاصطناعي كسبب رئيسي لإعادة الهيكلة
أشارت الشركة في وثائقها الرسمية إلى أن هناك خطة إعادة هيكلة قائمة ومستمرة بالفعل، وأنها أجرت وتواصل إجراء تعديلات وتقليصات في قواها العاملة.

 واعترفت الإدارة بشكل مباشر بأن تبني ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر عملياتها التشغيلية المختلفة قد أدى، وقد يستمر في التسبب، إلى خفض أعداد الموظفين بشكل إضافي في المستقبل. 

ولم تكن هذه العملية مجانية، إذ تكبدت أوراكل حتى الآن نحو مليار وثمانمائة مليون دولار كأعباء مالية مخصصة لإعادة الهيكلة، والتي تشمل مكافآت نهاية الخدمة والتعويضات المدفوعة للموظفين المسرحين.
 

 تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على حساب الوظائف
ذكرت التقارير الاقتصادية السابقة أن أوراكل لجأت إلى خفض آلاف الوظائف بهدف توفير السيولة النقدية الجاهزة التي تحتاجها بشكل عاجل لبناء وتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. 

ولا تعد أوراكل الوحيدة في هذا التوجه، بل تشاركها شركات كبرى أخرى في قطاع التكنولوجيا مثل مايكروسوفت، والتي قامت أيضاً بتقليص العمالة لتمويل التكاليف الباهظة المطلوبة لتأسيس البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتبني هذه التقنيات الحديثة بشكل كامل.

 كما قامت شركة ميتا في وقت سابق بتسريح ثمانية آلاف موظف وإعادة توجيه سبعة آلاف آخرين إلى أدوار تركز بالكامل على مشروعات الذكاء الاصطناعي.
 

 الشراكة مع الشركات الكبرى ومستقبل مراكز البيانات
في حالة شركة أوراكل، تركز الاستراتيجية الحالية على بناء مراكز بيانات ضخمة لصالح عملائها، وتعتبر شركة أوبن إيه آي واحدة من أكبر هؤلاء العملاء وأبرزهم.

 وقد أبرمت أوبن إيه آي اتفاقية ضخمة مع أوراكل لتزويدها بقدرة استيعابية تصل إلى أربعة ونصف جيجاوات في مراكز البيانات الموجودة داخل الولايات المتحدة، وهي القدرة الكافية لتشغيل ومعالجة أعباء العمل الهائلة التي تتطلبها نماذج اللغات الكبيرة الخاصة بها لتطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي.