رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم الأغلى في التاريخ؟.. الجماهير تشكو من تضخم النفقات في كأس العالم 2026

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

تتواصل شكاوى الجماهير الحاضرة لمنافسات كأس العالم 2026 بسبب الارتفاع الكبير في النفقات المرتبطة بحضور المباريات، في وقت يرى فيه كثير من المشجعين أن النسخة الحالية من البطولة قد تكون من بين الأكثر تكلفة في تاريخ المونديال.


وبين أسعار التذاكر المرتفعة، وتكاليف الإقامة، ونفقات التنقل المتزايدة، وجد آلاف المشجعين أنفسهم أمام أعباء مالية إضافية لم تكن ضمن حساباتهم قبل السفر إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة الحدث الكروي الأكبر في العالم.


وكشفت تقارير إعلامية عن تزايد حالة الاستياء بين الجماهير، بعدما فوجئ العديد منهم بارتفاع تكاليف الانتقال إلى الملاعب، فضلا عن القيود التنظيمية المفروضة على الوصول إلى بعض الاستادات، الأمر الذي أجبرهم على الاعتماد على وسائل نقل مدفوعة بتكاليف مرتفعة.


وأشارت تقارير إلى أن عددا من المشجعين اضطروا إلى تعديل خططهم الخاصة بمتابعة البطولة، حيث فضل البعض تقليص عدد المباريات التي سيحضرونها، فيما ألغى آخرون رحلات داخلية كانت مقررة بين المدن المستضيفة، بسبب ارتفاع المصروفات بشكل يفوق التوقعات.


ولا تقتصر الأعباء المالية على أسعار تذاكر المباريات فقط، إذ يواجه المشجعون كذلك تكاليف مرتفعة للإقامة في المدن المستضيفة، خاصة مع زيادة الطلب على الفنادق والشقق السكنية خلال فترة البطولة، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ مقارنة بالأوقات العادية.


وطبيعة تنظيم كأس العالم 2026 أسهمت بصورة مباشرة في زيادة النفقات، لا سيما أنها النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى جانب اتساع الرقعة الجغرافية للبطولة بشكل غير مسبوق.


وأشارت تقارير دولية إلى أن انتقال الجماهير بين المدن المستضيفة يتطلب في كثير من الأحيان رحلات جوية داخلية أو رحلات طويلة عبر القطارات والحافلات، وهو ما يرفع التكلفة الإجمالية لتجربة حضور المونديال مقارنة بالنسخ السابقة التي أقيمت داخل دولة واحدة أو في نطاق جغرافي أكثر تقاربا.
كما ساهمت الزيادة التاريخية في عدد المنتخبات المشاركة، والتي ارتفعت من 32 إلى 48 منتخبا، في زيادة الضغط على البنية التحتية الخاصة بالنقل والإقامة، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار.


ومن بين أبرز النقاط التي أثارت انتقادات الجماهير، الاعتماد الكبير على وسائل النقل المدفوعة للوصول إلى الملاعب، خاصة في بعض المدن التي تقع فيها الاستادات بعيدا عن مراكز المدن الرئيسية.


ووفقا لتقارير إعلامية، فوجئ العديد من المشجعين بعدم السماح لهم بالوصول إلى بعض الملاعب سيرا على الأقدام أو باستخدام الدراجات الهوائية، ما أجبرهم على استخدام الحافلات الخاصة أو خدمات النقل التجاري، الأمر الذي أضاف تكلفة جديدة إلى ميزانية الرحلة.


كما اشتكت الجماهير من محدودية الحافلات المخصصة للمشجعين، وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة من الحضور، وهو ما دفع الكثيرين إلى اللجوء إلى خدمات النقل الخاصة ذات التكلفة المرتفعة.
وفي ظل هذه الظروف، وصف عدد من المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي النسخة الحالية من كأس العالم بأنها "مونديال الأغنياء"، معتبرين أن حضور المباريات بات يتطلب ميزانية كبيرة لا تتوافر لدى جميع عشاق كرة القدم.