رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رينارد يتمسك بالأمل.. المواهب الشابة طوق نجاة الكرة التونسية بعد صدمة كأس العالم

منتخب تونس
منتخب تونس

رغم الخروج المبكر للمنتخب التونسي من نهائيات كأس العالم 2026، فإن المدير الفني هيرفي رينارد يرى أن مستقبل الكرة التونسية لا يزال يحمل الكثير من الإشارات الإيجابية، مستندا إلى بروز مجموعة من المواهب الشابة خلال الفترة الأخيرة.


وأكد رينارد أن النتائج السلبية التي حققها "نسور قرطاج" في البطولة لا تعني غياب العناصر القادرة على إعادة المنتخب إلى الواجهة، مشيرا إلى أن المنتخبات السنية التونسية قدمت مستويات مميزة تؤكد امتلاك البلاد لقاعدة واعدة من اللاعبين.


وجاءت تصريحات المدرب الفرنسي بعد تأكد خروج تونس من المونديال، إثر خسارتها أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، ثم سقوطها مجددا أمام اليابان برباعية نظيفة، لتفقد آمالها في التأهل قبل الجولة الأخيرة.


ورغم قسوة النتائج، رفض رينارد النظر إلى المشهد من زاوية التشاؤم، مؤكدا أن المنتخبات الشابة حققت إنجازات لافتة خلال الفترة الماضية، من بينها بلوغ نهائي دورة تولون الدولية، وهو ما يعكس وجود جيل جديد يمتلك الإمكانات اللازمة للمنافسة مستقبلا.


ويرى المدرب الفرنسي أن الاستثمار في هذه العناصر الشابة يمثل الخيار الأفضل للكرة التونسية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل حاجة المنتخب الأول إلى تجديد دمائه وبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة.


وشهدت الكرة التونسية خلال الأعوام الماضية بروز عدد من اللاعبين الواعدين في مختلف الفئات العمرية، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين للمطالبة بمنح هؤلاء اللاعبين فرصا أكبر مع المنتخب الأول، بدلا من الاعتماد بشكل دائم على الأسماء التقليدية.


كما أشار رينارد إلى أن عملية إعادة البناء تحتاج إلى رؤية واضحة وصبر من جميع الأطراف، مؤكدا أن نجاح أي مشروع رياضي يعتمد على منح الوقت الكافي للمدربين واللاعبين الشباب من أجل التطور واكتساب الخبرات.


وتعكس تصريحات رينارد قناعته بأن أزمة المنتخب الحالية ليست مرتبطة بنقص المواهب، بل بطريقة إدارة هذه المواهب واستثمارها بالشكل الأمثل، وهو ما يتطلب تطوير منظومة التكوين والاهتمام بالفئات السنية.
ويأمل مسؤولو الكرة التونسية في الاستفادة من الدروس التي خلفها المونديال الحالي، من أجل إعداد جيل جديد قادر على استعادة أمجاد المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية المقبلة.