عُمان تدخل على خط أزمة مضيق هرمز
أشعلت الولايات المتحدة الأمريكية النار فى مضيق هرمز على وقع الخلافات بين إيران وسلطنة عمان. وأعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثورى، عن أن بعض الجهات قامت قبل ساعات بالإعلان عن مسار جديد لحركة السفن فى المضيق هرمز دون إبلاغ طهران أو التنسيق معها، وشددت على أنه أمر مرفوض وينطوى على خطورة بالغة، وأضافت أن المسار الوحيد المسموح به للعبور عبر مضيق هرمز هو المسارات التى أعلنتها إيران؛ مشددة على أن العبور الآمن عبر المضيق ممكن فقط عبر المسارات التى أعلنتها إيران.
وأضاف الحرس الثورى أن التنسيق مع القوة البحرية للحرس الثورى إلزامى للعبور عبر مضيق هرمز، وسيتم التعامل مع المخالفين، وحذر قائلًا إن حركة السفن خارج هذه المسارات تعد خطيرة للغاية ومحظورة، ونحذر بضرورة الامتناع التام عن أى حركة خارج المسارات المعلنة.
قالت سلطنة عُمان، إن الترتيبات المستقبلية فى مضيق هرمز لا تشمل فرض أى رسوم على عبور السفن. وأكد وزير الخارجية العُمانى، بدر البوسعيدى، أن بلاده تضطلع بـ«مسئولية خاصة» - بصفتها دولة مشاطئة للمضيق - فى دعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة البحرية، وفقًا لمسئولياتها والتزاماتها بموجب القانون الدولى واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية دول الخليج العربية مع وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو فى البحرين، لمناقشة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وجدد تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح بفرض رسوم عبور على السفن فى المضيق.
وانتقد «روبيو» خلال مؤتمر صحفى عقب اجتماع مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجى، ما وصفه بالتصريحات الزائفة الصادرة عن النظام الإيرانى، وأشار إلى أن السفن تمر بالفعل عبر المضيق دون دفع أى رسوم، مضيفًا: «نرفض دفع أى أموال مقابل المرور فى المضيق بغض النظر عن مسمى أو طريقة الدفع، ولن نتسامح إزاء ذلك».
وأكد أن دول الخليج لا تدعم فرض أى رسوم على الممرات المائية، معقبًا: «أن المضيق ممر بحرى دولى، ويجب ألا تكون عليه رسوم بأى حال، والأمر لن يجدى نفعًا».
وحذر من أنه ستكون هناك مشكلة كبيرة فى حالة تعرقلت حركة السفن فى الخليج، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لديه خيارات عديدة فى حال أخلّت إيران بالاتفاق، وهدد بعودة الحرب إذا لم تبرم إيران اتفاقية فعالة، معربًا عن أمله فى التوصل إلى اتفاق مع إيران، وقائلًا: «هناك العديد من الخيارات المطروحة غير الجيدة إن لم يحصل تفاهم».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض