رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الأمن السيبراني وحماية حقوق المستخدمين".. ندوة لـ"إعلام كفر الشيخ"

بوابة الوفد الإلكترونية

نظمت إدارة إعلام كفر الشيخ تحت إدارة عبد القادر الشناوي ندوة تثقيفية بعنوان "الأمن السيبراني وحماية حقوق المستخدمين في العصر الرقمي" بقصر ثقافة كفر الشيخ،  وذلك بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجهات الحكومية والشباب والمهتمين بالشأن الرقمي.

جاء ذلك في إطار توجيهات الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير الدكتورة علاء يوسف، وبتوجيهات الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتنفيذًا لخطة قطاع الإعلام الداخلي الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التحول الرقمي والأمن السيبراني.

افتتح الندوة عبد القادر الشناوي مدير إدارة إعلام كفر الشيخ، مؤكدًا أهمية محور الأمن السيبراني ضمن المحاور الرئيسية التي يعمل عليها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده الدولة المصرية، وما يفرضه من ضرورة نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات الشخصية وحقوق المستخدمين.

وتحدث سامح سعيد مدير إدارة حماية حقوق المستخدمين بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مستعرضًا الدور الحيوي الذي يقوم به الجهاز في حماية حقوق مستخدمي خدمات الاتصالات، وتنظيم العلاقة بين شركات الاتصالات والمستخدمين في ظل منظومة التحول الرقمي.

وأوضح أن من أهم حقوق المستخدمين الحصول على الخدمة المتعاقد عليها بالجودة المعلنة، والحق في معرفة تفاصيل الخدمات والأسعار، وحق تقديم الشكاوى والحصول على الرد المناسب، مشددًا على ضرورة مراجعة بنود العقود قبل التعاقد على أي خدمة، والتأكد من فهم كافة الشروط والالتزامات.

كما استعرض أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المستخدمين عند التعاقد على خدمات الاتصالات، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخدمات التي يوفرها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومنها الخط الساخن 155 لتلقي الشكاوى والاستفسارات، والكود المختصر #155* للتعرف على الخدمات المشترك بها المستخدم.

وأشار إلى تطبيق My NTRA وما يتيحه من خدمات متعددة للمستخدمين، وعلى رأسها خدمة "أرقامي" التي تمكن المواطنين من التعرف على جميع خطوط الهاتف المسجلة بأرقامهم القومية، بما يسهم في تجنب المشكلات القانونية الناتجة عن استخدام خطوط مسجلة دون علم أصحابها.

كما تناول دور الجهاز في متابعة وتحسين جودة خدمات الاتصالات وشبكات المحمول، والرقابة على استهلاك الباقات، مقدمًا مجموعة من النصائح العملية لترشيد استهلاك البيانات والاستفادة القصوى من الباقات، ومراجعة أنماط استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول، فضلًا عن عدد من الإرشادات الخاصة بالتعامل الآمن مع الهواتف الذكية وسبل تحسين سرعة الإنترنت المنزلي.

وتناول مينا أيوب أخصائي أول بإدارة مبادرات وبرامج الأمن السيبراني بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مفهوم الأمن السيبراني وأهميته في حماية الأفراد والمؤسسات والدول من التهديدات الرقمية المتزايدة.

وأوضح أن الأمن السيبراني يقوم على ثلاثة مبادئ أساسية هي: السرية، والسلامة، والتوافر، كما يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية تشمل الأفراد والعمليات والتكنولوجيا.

واستعرض أبرز صور الجرائم الإلكترونية المعاصرة، ومنها الاحتيال الإلكتروني، وسرقة الهوية، والابتزاز الإلكتروني، واختراق الأجهزة، والبرمجيات الخبيثة، والتجسس الإلكتروني،  والحرمان من الخدمة، والتنمر الإلكتروني، مدعمًا حديثه بعدد من الأمثلة الواقعية المحلية والعالمية.

كما تناول أساليب الاحتيال الإلكتروني المنتشرة، مثل مكالمات تحديث بيانات البنوك، ورسائل الجوائز الوهمية، واحتيال الطوارئ العائلية، والعروض الوظيفية المزيفة، محذرًا من مخاطر الاستجابة لمثل هذه المحاولات دون التحقق من مصادرها.

وتطرق إلى مفهوم التصيد الإلكتروني (Phishing) باعتباره أحد أكثر أساليب الاحتيال انتشارًا، موضحًا آليات الحماية منه، إلى جانب الحديث عن الابتزاز الإلكتروني ومخاطره، والإجراءات القانونية المتبعة في مصر للتعامل مع هذه الجرائم، فضلًا عن ظاهرة التنمر الإلكتروني وآثارها السلبية على الأفراد والمجتمع.

وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية في مجال الأمن السيبراني من خلال حماية البنية التحتية الرقمية، وتطوير التشريعات والسياسات المنظمة للفضاء الإلكتروني، وبناء القدرات البشرية المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

وأكد أهمية استخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل خاصية المصادقة الثنائية، وتحديث أنظمة التشغيل والبرمجيات بصورة دورية، وتجنب استخدام التطبيقات غير الرسمية التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية، والحذر عند الاتصال بشبكات الإنترنت اللاسلكية غير الآمنة.

كما شدد على أن الوعي الرقمي أصبح خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات السيبرانية، خاصة مع التطور المتسارع للتكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الاستخدام الواعي والمسؤول للتقنيات الحديثة يسهم في تحقيق أقصى استفادة منها مع الحد من مخاطرها.

وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف برامج التوعية الرقمية والأمن السيبراني، وتعزيز ثقافة حماية البيانات الشخصية، وتشجيع المواطنين على الاستفادة من الخدمات التي يقدمها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا ووعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الإلكترونية المتزايدة.