رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بفضل الحج والذكاء الاصطناعي.. السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي بنسبة 37%

السعودية
السعودية

كشف العدد رقم (51) من نشرة فتوى تريندز الصادرة عن المؤشر العالمي للفتوى التابع لـ دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور كشف العدد رقم (51) من نشرة فتوى تريندز الصادرة عن المؤشر العالمي للفتوى التابع لـ دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي خلال شهر مايو 2026، بعدما جاءت في مقدمة الدول الأكثر حضورًا وتأثيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بنسبة بلغت 37% من إجمالي التفاعل مع القضايا والفتاوى الدينية المتداولة عربيًّا.


فتوى تريندز

فتوى تريندز 
فتوى تريندز 


وأكد التقرير أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي مدفوعة بالاهتمام الواسع بفتاوى الحج وعشر ذي الحجة، إلى جانب تصاعد النقاشات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على صناعة الفتوى ونشر المحتوى الديني عبر المنصات الرقمية.


فتاوى الحج وعشر ذي الحجة في صدارة الاهتمام


وأوضح التقرير أن موسم الحج كان المحرك الأبرز للتفاعل الديني في المنطقة العربية خلال شهر مايو، حيث حظيت الفتاوى المتعلقة بأحكام الحج والمناسك والاستعدادات الشرعية لموسم الحج باهتمام واسع من الجمهور.


وأشار إلى أن الأسئلة المرتبطة بأداء الشعائر، وأحكام السفر للحج، وفضائل عشر ذي الحجة، تصدرت المشهد الرقمي، ما أسهم في تعزيز مكانة المملكة بوصفها مركزًا رئيسيًّا للقضايا الدينية والإفتائية في العالم الإسلامي.


وأضافت النشرة أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي أيضًا نتيجة الارتباط المباشر بين الشعائر الموسمية الكبرى والاهتمام الجماهيري المتزايد بالحصول على الفتاوى الموثوقة خلال هذه الفترات.


الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف من الفتاوى المضلله


وفي جانب آخر، رصدت النشرة تصاعد التحذيرات من مخاطر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تداول الفتاوى دون الرجوع إلى الجهات العلمية المتخصصة.


وأشارت إلى أن عددًا من المؤسسات الدينية حذرت من الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في المسائل الشرعية الحساسة، لما قد يترتب على ذلك من نشر معلومات غير دقيقة أو فتاوى مضللة تفتقر إلى الضوابط العلمية والفقهية اللازمة.


وأكد التقرير أن هذه القضية أصبحت من أبرز الملفات المطروحة للنقاش في الفضاء الرقمي العربي، خاصة مع التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.


قضايا دينية عامة تستحوذ على التفاعل العربي


وأظهرت بيانات الرصد أن الموضوعات الدينية العامة استحوذت على نحو 65% من إجمالي التريندات الدينية العربية، مقابل 35% للفتاوى المباشرة، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور بالقضايا الفكرية والدينية ذات البعد المجتمعي إلى جانب الأحكام الشرعية التقليدية.


كما شهدت دول عربية أخرى تفاعلًا مع ملفات المعاملات المالية الحديثة، والأضاحي، والخدمات الدينية الذكية، والفتاوى المرتبطة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة.


حضور سعودي لافت في المشهد الرقمي
واختتمت النشرة نتائجها بالتأكيد على أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي بنسبة 37% من إجمالي الحضور والتفاعل، مستفيدة من الزخم المرتبط بموسم الحج وعشر ذي الحجة، فضلًا عن النقاشات المتنامية حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الفتوى الرقمية.


وبحسب التقرير، فإن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي في وقت تتزايد فيه أهمية المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للحصول على المعلومات الدينية، وهو ما يفرض تحديات جديدة تتطلب تطوير أدوات الخطاب الديني وتعزيز الوعي بمخاطر المحتوى غير الموثوق على شبكة الإنترنت. الإفتاء في العالم، أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي خلال شهر مايو 2026، بعدما جاءت في مقدمة الدول الأكثر حضورًا وتأثيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بنسبة بلغت 37% من إجمالي التفاعل مع القضايا والفتاوى الدينية المتداولة عربيًّا.

فتوى تريندز
فتوى تريندز


وأكد التقرير أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي مدفوعة بالاهتمام الواسع بفتاوى الحج وعشر ذي الحجة، إلى جانب تصاعد النقاشات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على صناعة الفتوى ونشر المحتوى الديني عبر المنصات الرقمية.


فتاوى الحج وعشر ذي الحجة في صدارة الاهتمام


وأوضح التقرير أن موسم الحج كان المحرك الأبرز للتفاعل الديني في المنطقة العربية خلال شهر مايو، حيث حظيت الفتاوى المتعلقة بأحكام الحج والمناسك والاستعدادات الشرعية لموسم الحج باهتمام واسع من الجمهور.


وأشار إلى أن الأسئلة المرتبطة بأداء الشعائر، وأحكام السفر للحج، وفضائل عشر ذي الحجة، تصدرت المشهد الرقمي، ما أسهم في تعزيز مكانة المملكة بوصفها مركزًا رئيسيًّا للقضايا الدينية والإفتائية في العالم الإسلامي.


وأضافت النشرة أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي أيضًا نتيجة الارتباط المباشر بين الشعائر الموسمية الكبرى والاهتمام الجماهيري المتزايد بالحصول على الفتاوى الموثوقة خلال هذه الفترات.


الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف من الفتاوى المضلله


وفي جانب آخر، رصدت النشرة تصاعد التحذيرات من مخاطر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تداول الفتاوى دون الرجوع إلى الجهات العلمية المتخصصة.


وأشارت إلى أن عددًا من المؤسسات الدينية حذرت من الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في المسائل الشرعية الحساسة، لما قد يترتب على ذلك من نشر معلومات غير دقيقة أو فتاوى مضللة تفتقر إلى الضوابط العلمية والفقهية اللازمة.


وأكد التقرير أن هذه القضية أصبحت من أبرز الملفات المطروحة للنقاش في الفضاء الرقمي العربي، خاصة مع التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.


قضايا دينية عامة تستحوذ على التفاعل العربي


وأظهرت بيانات الرصد أن الموضوعات الدينية العامة استحوذت على نحو 65% من إجمالي التريندات الدينية العربية، مقابل 35% للفتاوى المباشرة، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور بالقضايا الفكرية والدينية ذات البعد المجتمعي إلى جانب الأحكام الشرعية التقليدية.


كما شهدت دول عربية أخرى تفاعلًا مع ملفات المعاملات المالية الحديثة، والأضاحي، والخدمات الدينية الذكية، والفتاوى المرتبطة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة.


حضور سعودي لافت في المشهد الرقمي
واختتمت النشرة نتائجها بالتأكيد على أن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي بنسبة 37% من إجمالي الحضور والتفاعل، مستفيدة من الزخم المرتبط بموسم الحج وعشر ذي الحجة، فضلًا عن النقاشات المتنامية حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الفتوى الرقمية.


وبحسب التقرير، فإن السعودية تتصدر المشهد الإفتائي العربي في وقت تتزايد فيه أهمية المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للحصول على المعلومات الدينية، وهو ما يفرض تحديات جديدة تتطلب تطوير أدوات الخطاب الديني وتعزيز الوعي بمخاطر المحتوى غير الموثوق على شبكة الإنترنت.