حلم التأهل يقترب
قبل الصدام المرتقب.. 3 أسلحة مصرية تهدد أحلام إيران في كأس العالم
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإيراني بعد غدٍ السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في سباق التأهل إلى دور الـ32.
ويدخل الفراعنة المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما جمعوا 4 نقاط من أول جولتين، عقب التعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1 ثم تحقيق فوز مهم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليتصدر المنتخب المصري ترتيب المجموعة السابعة.
في المقابل، يمتلك المنتخب الإيراني نقطتين فقط بعد تعادله مع بلجيكا ونيوزيلندا، ما يجعل مواجهة مصر بمثابة الفرصة الأخيرة لحسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
أزمة هجومية تقلق المنتخب الإيراني:
من أبرز التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل مواجهة مصر، محدودية الفاعلية الهجومية التي ظهرت خلال أول جولتين من البطولة، فرغم تسجيله هدفين أمام نيوزيلندا، فشل المنتخب الإيراني في هز شباك بلجيكا، وهو ما كشف عن معاناة واضحة في صناعة الفرص وإنهاء الهجمات.
ويعتمد المنتخب الإيراني بشكل كبير على خبرة مهاجمه المخضرم مهدي طارمي، الذي يمثل السلاح الأبرز في الخط الأمامي. ويعلم الجهاز الفني لمنتخب مصر أن الحد من خطورة طارمي سيؤدي إلى تقليص جزء كبير من القوة الهجومية للمنافس، خصوصًا في ظل غياب البدائل القادرة على صناعة الفارق بنفس الكفاءة.
أجنحة محدودة التأثير:
كما يواجه المنتخب الإيراني مشكلة أخرى تتمثل في تراجع فعالية الأطراف الهجومية، حيث يعتمد الفريق على رامين رضائيان في الجبهة اليمنى ومحمد موهيبي في الجبهة اليسرى.
ورغم امتلاك الثنائي خبرات جيدة، فإنهما لا يتمتعان بالسرعات الكبيرة أو القدرات الفردية التي تمنح المنتخب الإيراني أفضلية واضحة على الأطراف، وهو ما قد يسهل مهمة لاعبي منتخب مصر في الحد من خطورتهما وإغلاق المساحات أمامهما طوال اللقاء.
قوة هجومية مصرية:
في المقابل، تمثل القدرات الهجومية للمنتخب المصري مصدر القلق الأكبر بالنسبة لإيران قبل المواجهة المرتقبة، فالفراعنة يمتلكون مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش اللذان قدما مستويات مميزة خلال البطولة.
وتمنح السرعات الكبيرة والتحركات المتنوعة للثنائي المصري أفضلية واضحة للفراعنة، كما تفرض ضغوطًا كبيرة على الخط الخلفي للمنتخب الإيراني الذي سيكون مطالبًا بالحد من خطورة صلاح ومرموش إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية.
صراع الصدارة والتأهل:
تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خصوصًا أن منتخب مصر يسعى لتأكيد صدارته للمجموعة والاقتراب من التأهل الرسمي، بينما يخوض المنتخب الإيراني اللقاء بشعار الفوز فقط من أجل الحفاظ على آماله في مواصلة المشوار بالمونديال.
وبين قوة هجومية مصرية لافتة ومشكلات إيرانية في الخط الأمامي والأطراف، يدخل المنتخبان مواجهة قد تكون واحدة من أبرز مباريات الجولة، في ظل الرغبة المشتركة في حسم مصير التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



