رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 عمليات سمنة مفرطة ناجحة داخل مستشفى ههيا

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية نجاح الفريق الطبي بقسم جراحات السمنة المفرطة بمستشفى ههيا المركزي في إجراء ثلاث عمليات تكميم معدة متزامنة لعلاج السمنة المفرطة في يوم واحد، لحالات تراوحت أوزانها بين 97 و190 كيلوجرامًا، في إنجاز طبي جديد يعكس التطور المتواصل الذي تشهده المنظومة الصحية بالمحافظة، والتوسع في تقديم الجراحات التخصصية الدقيقة داخل المستشفيات الحكومية.


وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن هذا النجاح يأتي في إطار جهود وزارة الصحة والسكان للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين، وتوفير أحدث التدخلات الجراحية المتخصصة داخل المستشفيات العامة والمركزية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وتوفير الخدمة الطبية المتقدمة بالمجان داخل المؤسسات الصحية الحكومية.


وأوضح وكيل الوزارة أن العمليات الثلاث أجريت بنجاح داخل مستشفى ههيا المركزي بواسطة الفريق الطبي بقسم جراحات السمنة المفرطة بقيادة الدكتور حسام عبدالحليم، أخصائي جراحات السمنة المفرطة، وبمشاركة الدكتور طاهر شكري أخصائي التخدير، وفريق التمريض بقسم العمليات، وذلك ضمن خطة تطوير خدمات علاج السمنة المفرطة بالمستشفى وتحويلها إلى أحد المراكز القادرة على تقديم هذا النوع من الجراحات المتخصصة لأبناء المحافظة.


وأشار إلى أن جراحات السمنة المفرطة تعد من الجراحات الدقيقة التي تتطلب خبرات طبية عالية وتجهيزات متطورة، خاصة في الحالات التي تعاني من أوزان مرتفعة ومضاعفات صحية مصاحبة، وهو ما يجعل نجاح إجراء ثلاث عمليات في يوم واحد مؤشرًا مهمًا على كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية بالمستشفى وقدرتها على التعامل مع الحالات المعقدة وفقًا لأعلى المعايير الطبية.


وأضاف أن الحالات الثلاث خضعت لفحوصات طبية دقيقة وتقييم شامل قبل إجراء العمليات، حيث بلغ وزن الحالة الأولى 97 كيلوجرامًا، بينما وصل وزن الحالة الثانية إلى 120 كيلوجرامًا، في حين بلغت الحالة الثالثة 190 كيلوجرامًا، وهي من الحالات فائقة الصعوبة التي تتطلب استعدادات خاصة ومتابعة دقيقة قبل وأثناء وبعد الجراحة.


وأكد أن جميع العمليات تمت بنجاح كامل دون تسجيل أي مضاعفات، وأن الحالات تخضع حاليًا للمتابعة الطبية والرعاية اللازمة داخل المستشفى تحت إشراف الفريق المعالج، مشيرًا إلى استقرار الحالة الصحية للمرضى واستجابتهم الجيدة للخطة العلاجية الموضوعة بعد الجراحة.


وأوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشؤون الصحية، أن مستشفى ههيا المركزي يشهد خلال الفترة الأخيرة طفرة ملحوظة في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، خاصة بعد دعم الأقسام التخصصية بالأجهزة الحديثة والكوادر الطبية المؤهلة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتقديم خدمات علاجية متقدمة داخل نطاق المحافظة.


وأضاف أن المستشفى نجح خلال الأسبوع الماضي في إجراء أول عملية تكميم معدة بالمنظار داخله، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الخدمات الجراحية المتخصصة المقدمة للمواطنين، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى لمستشفيات أخرى داخل أو خارج المحافظة.


وأشار إلى أن التوسع في تقديم خدمات علاج السمنة داخل المستشفيات الحكومية يأتي استجابة للزيادة الملحوظة في معدلات الإصابة بالسمنة المفرطة وما يرتبط بها من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والمفاصل، الأمر الذي يجعل توفير هذه الجراحات داخل المستشفيات العامة ضرورة صحية تسهم في تحسين جودة حياة المرضى.


من جانبه، أشاد الدكتور أحمد البيلي بالجهود التي بذلها جميع المشاركين في هذا الإنجاز الطبي، مؤكدًا أن نجاح هذه العمليات يعكس حجم التطور الذي تشهده المنظومة الصحية بالشرقية والدعم المستمر للكوادر الطبية والفنية بمختلف المستشفيات.


ووجه وكيل وزارة الصحة الشكر إلى الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتور محمد نورالدين مدير إدارة الخدمات الطبية، والدكتورة هبة الضريبي مديرة مستشفى ههيا المركزي، وكافة أعضاء الفريق الطبي وهيئة التمريض والفنيين والعاملين بالمستشفى، تقديرًا لجهودهم المتميزة في تقديم خدمات طبية متقدمة تسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي محافظة الشرقية.


وأكد أن مديرية الشؤون الصحية مستمرة في دعم المستشفيات الحكومية وتطوير خدماتها العلاجية والتخصصية، بما يضمن توفير رعاية صحية آمنة ومتكاملة للمواطنين، وتحقيق أهداف الدولة في تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.