عاجل.. الرئيس الأميركي يشكك في اتهام واشنطن بقصف مدرسة إيرانية
شكّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مسؤولية الولايات المتحدة عن القصف الصاروخي الذي طال مدرسة في إيران قائلا إن «الصواريخ كانت تتطاير في كل مكان» في اليوم الأول من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير إثر ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
تداعيات قصف مدرسة بإيران
وأسفر الهجوم عن مقتل 73 فتى و47 فتاة و26 مدرّسا وسبعة من الأهالي، بالإضافة إلى سائق حافلة مدرسية وشخص آخر بالغ، وذلك في مدينة ميناب الجنوبية في 28 فبراير، وفق إعلام إيراني رسمي.
وقال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض «ما حدث أمر مروع، لكن الصواريخ كانت تتطاير في كل اتجاه، وقال أحدهم إنه صاروخنا، حسنا، ربما لم يكن كذلك. لم أرَ أي شيء يدفعني إلى الاعتقاد أنه صاروخ أميركي».
ثم التفت ترامب إلى وزير الدفاع بيت هيجسيث الذي كان جالسا على أريكة في المكتب البيضوي، طالبا منه تأكيد صحة أقواله.
وردَّ هيجسيث «حسنا يا سيادة الرئيس، نحن نتعامل مع هذا التحقيق بجدية تامة، وعندما يحين الوقت المناسب، وأيا كانت النتيجة التي سنتوصل إليها، سيكون ذلك هو الوقت الملائم للكشف عنها».
وتتجنب الولايات المتحدة تحمل مسؤولية هذه المأساة، فيما قال ترامب في البداية إن إيران قد تكون هي من قصفت المدرسة بدعوى أنه «لا توجد لديهم أي دقة على الإطلاق» في تصويب ذخائرهم.
وفي مايو، أبلغ قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” الأدميرال براد كوبر الكونغرس بأن الجيش سيشارك نتائج أي تحقيق فور اكتماله، مشيرًا إلى أن هناك تحقيقا معقدًا جاريًا.
الجدير بالذكر، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في وقت سابق أن المدرسة الإيرانية تعرّضت للقصف بصاروخ كروز أميركي من طراز «توماهوك» وهو سلاح لا تملكه إيران.
كما أفادت شبكة «سي إن إن» أيضا بأن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الهجوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض