بركة القرآن والاجتهاد تقوده للقمة.. «مازن» أول الإعدادية بالشرقية
سادت أجواء من السعادة والبهجة مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية عقب إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية، بعد حصول الطالب مازن أحمد حمدي، بمدرسة الشربيني الإعدادية بنين التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، على المركز الأول على مستوى المحافظة بمجموع 279.5 درجة، وسط احتفالات أسرته وأقاربه وجيرانه الذين حرصوا على مشاركته فرحة التفوق والنجاح.
وأكد الطالب المتفوق أن الوصول إلى المركز الأول جاء بعد رحلة من الاجتهاد والالتزام طوال العام الدراسي، موضحاً أن التقرب إلى الله وحفظ القرآن الكريم والحرص على أداء الصلوات في أوقاتها كانت من أهم العوامل التي منحته الدافع والثقة لتحقيق هذا الإنجاز.
وقال مازن إن التفوق الدراسي لا يرتبط بعدد ساعات محددة للمذاكرة بقدر ارتباطه بحسن إدارة الوقت وتنظيمه، مشيراً إلى أنه كان يضع خطة يومية تساعده على المراجعة المستمرة واستيعاب المناهج الدراسية بشكل جيد، الأمر الذي انعكس على مستواه العلمي ونتائجه خلال العام.
وأضاف أن حصوله على الدرجة النهائية في الفصل الدراسي الأول منحه دفعة قوية للاستمرار في المنافسة على المراكز الأولى، لافتاً إلى أنه توقع أن يكون ضمن قائمة أوائل المحافظة قبل إعلان النتيجة الرسمية، خاصة في ظل حرصه على بذل أقصى جهد ممكن خلال فترة الامتحانات.
مازن يريد الالتحاق بكلية الطب
وأوضح أن حلمه الأكبر يتمثل في الالتحاق بكلية الطب، مؤكداً أنه ينظر إلى النجاح الحالي باعتباره خطوة مهمة في طريق تحقيق طموحاته المستقبلية، وأنه سيواصل العمل والاجتهاد خلال المراحل التعليمية المقبلة للوصول إلى هدفه.
وأشار الطالب إلى أن الدعم الذي تلقاه من أسرته كان عاملاً أساسياً في تحقيق هذا التفوق، حيث حرص والداه على توفير أجواء هادئة للمذاكرة، إلى جانب تشجيعه بشكل دائم وإبعاده عن الضغوط التي قد تؤثر على تركيزه وتحصيله الدراسي.
وكشف مازن أن والده يعمل مشرف مشتريات، بينما حصلت والدته عى بكالوريوس علوم، وأنه الابن الأكبر بين أشقائه، مؤكداً أن الفضل فيما وصل إليه بعد توفيق الله يعود إلى أسرته التي لم تدخر جهداً في دعمه ومساندته طوال سنوات الدراسة.
من جانبهما، أعرب والد ووالدة الطالب عن سعادتهما الغامرة بتفوق نجلهما وحصوله على المركز الأول على مستوى محافظة الشرقية، مؤكدين أن ما حققه جاء نتيجة طبيعية لما بذله من جهد والتزام طوال العام الدراسي.
وأوضحا أن الأسرة كانت حريصة على غرس قيم الانضباط والاجتهاد لديه منذ الصغر، مع التأكيد على أهمية استثمار الوقت وعدم تأجيل المهام الدراسية، الأمر الذي ساعده على تحقيق نتائج متميزة في مختلف المراحل التعليمية.
وأشارا إلى أن التفوق لم يكن هدفاً في حد ذاته، بل كان نتاجاً للإصرار والعمل المتواصل، مؤكدين أن النجاح الحقيقي يبدأ بتوفيق الله ثم بالسعي والاجتهاد وتحمل المسؤولية.
بدوره، عبر جد الطالب عن فخره الكبير بحفيده، مؤكداً أنه عرف عنه منذ سنوات حب العلم والالتزام والحرص على التفوق، فضلاً عن اهتمامه بحفظ القرآن الكريم وتمسكه بالقيم الدينية والأخلاقية التي انعكست إيجابياً على شخصيته ومسيرته التعليمية.
وأضاف أن هذا الإنجاز لم يكن ثمرة جهد الطالب وحده، بل جاء أيضاً نتيجة دعم أسرته وحرص معلميه على توجيهه وتشجيعه، موجهاً الشكر لكل من ساهم في صناعة هذا النجاح الذي أدخل الفرحة إلى قلوب أفراد الأسرة وأبناء المدينة بأكملها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض