رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شعبة الذهب: انخفاض أسعار المعدن الأصفر فرصة للشراء

الذهب
الذهب

أكد هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن  انخفاض أسعار الذهب فرصة جيدة للشراء وليس للبيع.

وقال هاني ميلاد في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد" ،:" الحرب غيرت  موازين الأسواق بسبب إضراب أسواق الطاقة والنفط".

وأضاف هاني ميلاد :" أوقية الذهب عالميا انخفضت لأقل من 4000 دولار للأوقية "، مضيفا: "التغيرات في أسعار الذهب تتأثر الأوضاع الاقتصادية والسياسية"،مشيرا إلى أن  متوسط سعر عيار 21 بـ 6700 جنيه للجرام وسعر الجنيه الذهب بحوالي 45 ألفا و600 جنيه 

اشتروا الذهب دلوقتي وسيبوه لمدة سنة 

وتابع هاني ميلاد: "اشتروا الذهب دلوقتي وسيبوه لمدة سنة ولا أتنين .. هتحوش فلوسك وتستفيد كويس وهناك طلب كبير من الناس على شراء الذهب بعد انخفاض أسعاره". 

وشهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا قويًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتكسر حاجز 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، في ظل موجة بيع واسعة النطاق دفعت المعدن الأصفر إلى أدنى مستوياته منذ نحو سبعة أشهر.

خسائر حادة في الأسواق العالمية

وسجل الذهب في المعاملات الفورية نحو 3998.75 دولار للأوقية، متراجعًا بنحو 113.6 دولار مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة، بنسبة انخفاض بلغت 2.76%.

ويُعد هذا التراجع من أكبر الخسائر اليومية التي تعرض لها المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد فشله في الحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي عند 4000 دولار للأوقية.

ويعكس هذا الأداء حالة من الضغوط البيعية المتزايدة التي سيطرت على الأسواق، مع اتجاه عدد كبير من المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الذهب بعد المكاسب القوية التي حققها خلال الأشهر الماضية.

تراجع الطلب الاستثماري يدفع الأسعار للهبوط
ويرجع محللون جزءًا كبيرًا من الانخفاض الحالي إلى تراجع الإقبال الاستثماري على الذهب، بالتزامن مع عمليات جني أرباح واسعة نفذها المستثمرون عقب الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن النفيس منذ بداية العام.

كما ساهم تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية في زيادة الضغوط على الذهب، حيث فضل المستثمرون توجيه أموالهم نحو أصول توفر عوائد أعلى، مثل الأسهم وبعض الأدوات المالية الأخرى، وهو ما أدى إلى تراجع الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.