إعلام لبناني: إطلاق نار بمحيط السفارة الأمريكية في بيروت
سُمع دوي إطلاق نار اليوم الأربعاء في محيط السفارة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت، وفق إعلام محلي.
وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية بـ"إطلاق نار في محيط السفارة الأمريكية في عوكر والجيش يقطع الطريق المؤدية إلى المنطقة".
وأضافت أنه لا صحة للأنباء إطلاق نار على السفارة الأمريكية والحادثة اقتصرت على إطلاق الجيش اللبناني النار في الهواء بعد عدم امتثال سيارة لأوامر أحد الحواجز، لافتة إلى أن "الجيش اللبناني أوقف شخصين من الجنسية السورية كانا على متن السيارة وتبيّن أنهما لا يحملان أوراقاً ثبوتية أو قانونية".
وكانت صحيفة "الديار" اللبنانية ذكرت أن سيارة لم تمتثل لأوامر حاجز للجيش اللبناني على مقربة من السفارة الأمريكية، ما دفع العناصر إلى إطلاق طلقات تحذيرية في الهواء، ورغم ذلك واصلت السيارة عدم الامتثال للأوامر وفرّت من المكان.
ولفتت إلى أن الحادثة تعيد إلى الأذهان الحادثة التي وقعت في أبريل الماضي، عندما أطلقت سيارة النار باتجاه السفارة من دون وقوع إصابات.
لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية باستهدافها للأطفال الفلسطينيين
كشفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، في تقريرها الجديد أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدا، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة من جديد أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئيا، في غزة.
وقال رئيس اللجنة "سرينيفاسان موراليدار"، إن "الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وحتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويُصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".
أكدت اللجنة في تقريرها بأن الإصابات الجسدية والنفسية الشديدة، والصدمة الجماعية، واليُتم، والانفصال، والإعاقة، والنزوح المتكرر، والتجويع، وانهيار التعليم والرعاية الصحية أدت إلى محو الطفولة، وخلفت آثارا ستلاحق الأطفال في غزة طوال حياتهم.
وبحسب تقرير اللجنة، فإن أطفالا فلسطينيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب وأشكال أخرى خطيرة من سوء المعاملة في السجون ومرافق الاحتجاز الإسرائيلية، دون أي معلومات عن مكان وجودهم، كما استخدمت قوات الأمن الإسرائيلية العنف الجنسي ضد الأطفال كجزء من الإذلال والقمع الجماعي، المتجذر في نمط طويل الأمد ذي طابع عرقي وجنساني وعابر للأجيال من الاحتلال والعداء الإسرائيلي".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







