القنصل العام المصري في هامبورج تستعرض مسيرة تمكين المرأة المصرية
في إطار جهودها لتعزيز الحوار الثقافي والأكاديمي والتعريف بالتجربة المصرية، ألقت داليا عبد الفتاح عبد الوهاب، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في هامبورج، محاضرة بجامعة هامبورج بعنوان "المرأة المصرية والعمل السياسي.. رحلة ممتدة عبر قرن من الزمن نحو الاعتراف والمساواة والتمكين السياسي"، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والطلاب المهتمين بتاريخ مصر الحديث وقضايا المرأة والتنمية السياسية.
واستضاف قسم الدراسات الأفريقية والآسيوية بالجامعة المحاضرة، التي تناولت التطور التاريخي للحركة النسائية المصرية ودور المرأة في بناء الدولة المصرية الحديثة منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى الوقت الراهن، مستعرضةً إسهامات الرائدات المصريات في مجالات التعليم والصحافة والعمل الوطني والإصلاح الاجتماعي والسياسي، وما قدمنه من جهود أسهمت في ترسيخ مكانة المرأة داخل المجتمع المصري.
وسلطت القنصل العام الضوء على المراحل المختلفة التي مرت بها مشاركة المرأة المصرية في الحياة العامة، بدءًا من نضالها من أجل الحصول على حق التعليم والاعتراف بحقوقها المدنية، مرورًا بدورها البارز في الحركة الوطنية وثورة عام 1919، وصولًا إلى حصولها على حقوقها السياسية عقب ثورة 23 يوليو 1952، ثم توسع مشاركتها في مؤسسات الدولة والعمل الدبلوماسي والمجتمع المدني، بما يعكس التطور المستمر لدور المرأة في مختلف المجالات.
وأكدت داليا عبد الفتاح أن تجربة المرأة المصرية تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث، وأن مسيرة تمكينها ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بمسيرة بناء الدولة وتحقيق التنمية الوطنية، مشيرة إلى ما شهدته العقود الأخيرة من تقدم ملموس في مجالات التمثيل السياسي، وتولي المناصب القيادية، والمشاركة في صنع القرار، في ظل رؤية الدولة المصرية لتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة.
وشهدت المحاضرة نقاشًا تفاعليًا بين القنصل العام والحضور، حيث دار حوار موسع حول التجربة المصرية في تمكين المرأة، والتحديات والفرص المرتبطة بتعزيز مشاركتها في الحياة العامة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن قضايا التنمية السياسية ودور المرأة في بناء المجتمعات الحديثة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة التي تنظمها القنصلية العامة المصرية في هامبورج لتعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية الألمانية، والتعريف بتاريخ مصر الحديث وإسهاماتها الحضارية والإنسانية، بما يسهم في توطيد جسور التفاهم والتعاون الثقافي بين مصر وألمانيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







