منظمة الهجرة الدولية تقود جهودًا مع الاتحاد الأوروبي لتطوير المنافذ السورية
عقد سفير الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، اجتماعًا مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، بمشاركة المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان البلبيسي، ورئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالإنابة في سوريا محمد عبد العظيم، لبحث آفاق توسيع التعاون المشترك في إدارة الحدود والمنافذ.
وجاء اللقاء استكمالًا للشراكة القائمة بين المنظمة الدولية للهجرة والهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والتي تحظى بدعم من الاتحاد الأوروبي، بهدف تطوير منظومة إدارة الحدود في سوريا، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل بالمنافذ الحدودية وتسهيل حركة العبور وفق المعايير الدولية.
واستعرض الجانبان أبرز مجالات التعاون التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية، والتي شملت برامج بناء القدرات والتدريب للعاملين في المنافذ، وإعادة تأهيل البنية التحتية في عدد من نقاط العبور الرئيسية، إلى جانب توفير معدات وتقنيات حديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يدعم تحديث منظومة العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
كما تناولت المباحثات أوجه الدعم التشغيلي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة، والهادف إلى تعزيز أنظمة الإدارة المتكاملة للحدود القائمة على احترام حقوق الإنسان، بما يحقق التوازن بين متطلبات الأمن وتيسير حركة الأفراد والبضائع بصورة آمنة ومنظمة.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، لضمان تطوير قدرات المنافذ الحدودية السورية، وتعزيز إجراءات العبور بما يكفل انتقالًا آمنًا ومنظمًا وكريمًا للمسافرين، ويسهم في دعم جهود الاستقرار والتعافي وإعادة بناء المؤسسات في سوريا.
ويأتي هذا التعاون في إطار الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لعدد من البرامج التنموية والإنسانية في سوريا، بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة، بهدف تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، وتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية، وتحسين إدارة حركة العبور بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







