وزير خارجية تركيا يبدأ غدا زيارة رسمية إلى كندا لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
أعلنت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية، هاكان فيدان، سيبدأ غدا الخميس زيارة رسمية إلى كندا تستغرق يومين، لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تشمل التجارة والطاقة والدفاع.
وأوضحت المصادر - حسبما ذكرت قناة "إيه نيوز" التركية اليوم الأربعاء أنه من المتوقع أن يعرض فيدان، خلال الزيارة، وجهة نظر تركيا وتطلعاتها بشأن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأضافت المصادر أن فيدان سيؤكد أيضا على أهمية زيادة الاتصالات رفيعة المستوى والزيارات المتبادلة، وسيدعو إلى بذل الجهود لتعزيز التجارة الثنائية - التي بلغت نحو 2.7 مليار دولار أمريكي في عام 2025 - بطريقة متوازنة ومستدامة.
ومن المقرر أن يبدأ فيدان زيارته بجولة في محطة "دارلينجتون" لتوليد الطاقة النووية في مدينة تورنتو، حيث من المتوقع أن يطلع على إمكانيات كندا في قطاع الطاقة النووية.
كما سحضر اجتماعا مع قادة الأعمال وممثلي منظمات المجتمع المدني والأكاديميين، قبل أن يتوجه إلى أوتاوا لإجراء محادثات مع وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند.
لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية باستهدافها للأطفال الفلسطينيين
كسفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، في تقريرها الجديد أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدا، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة من جديد أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئيا، في غزة.
وقال رئيس اللجنة "سرينيفاسان موراليدار"، إن "الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وحتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويُصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".
أكدت اللجنة في تقريرها بأن الإصابات الجسدية والنفسية الشديدة، والصدمة الجماعية، واليُتم، والانفصال، والإعاقة، والنزوح المتكرر، والتجويع، وانهيار التعليم والرعاية الصحية أدت إلى محو الطفولة، وخلفت آثارا ستلاحق الأطفال في غزة طوال حياتهم.
وبحسب تقرير اللجنة، فإن أطفالا فلسطينيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب وأشكال أخرى خطيرة من سوء المعاملة في السجون ومرافق الاحتجاز الإسرائيلية، دون أي معلومات عن مكان وجودهم، كما استخدمت قوات الأمن الإسرائيلية العنف الجنسي ضد الأطفال كجزء من الإذلال والقمع الجماعي، المتجذر في نمط طويل الأمد ذي طابع عرقي وجنساني وعابر للأجيال من الاحتلال والعداء الإسرائيلي"،.
وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة إن استهداف إسرائيل لمراكز رعاية الأطفال حديثي الولادة والأمومة في غزة أضر بشكل مباشر ببقاء الأطفال حديثي الولادة ومستقبل الفلسطينيين الإنجابي، بما في ذلك من خلال زيادة معدلات الإجهاض العفوي والعيوب الخلقية والضعف الدائم بين الأطفال حديثي الولادة، مما أدى إلى تدمير حياة الأطفال الفلسطينيين حديثي الولادة واستمرارية السكان.
وأضافت اللجنة أن التجويع الذي فرضته إسرائيل من خلال الحصار تسبب في وفاة الأطفال الفلسطينيين وأثر بشكل خطير على صحة العديد من الأطفال الآخرين، وحرمهم من التغذية الأساسية وزاد من خطر الإصابة بالأمراض في ظل انخفاض التحصين، وانعدام الأمن الغذائي، وتدمير الخدمات الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





