مارين لوبان تدعم جورجيا ميلوني في خلافها مع دونالد ترامب
أعربت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، عن دعمها لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عقب تبادلها الانتقادات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خلاف علني بين الجانبين.
وكان ترامب قد سخر من ميلوني خلال عطلة نهاية الأسبوع، مدعيا أنها كانت "تتوسل" لالتقاط صورة معه خلال اجتماع قمة مجموعة السبع الأخير، كما اتهمها باستغلال علاقتها به لتحقيق مكاسب سياسية داخلية. وردت ميلوني بنفي الواقعة، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي اختلقها، ودعته إلى عدم التدخل في شؤونها.
وقالت لوبان، في تصريحات أدلت بها خلال مقابلة مع إذاعة "فرانس كولتور" اليوم الأربعاء، ونقلتها صحيفة "بوليتيكو" في نسختها الأوروبية، إن ترامب "كان مهينا للغاية"، مضيفة أنها تتفهم تماما رد فعل ميلوني الذي وصفته بأنه "تعبير عن الكبرياء الوطني".
وأشارت لوبان إلى أن الخلاف لا يعني قطيعة نهائية بين البلدين، لكنه يعكس على الأرجح فتورا واضحا في العلاقة الشخصية بين الزعيمين.
وأضافت لوبان أن "العلاقات الخارجية لا تُبنى على الصداقة بل على المصالح"، معتبرة أن ترامب يمثل "رمزا لإرادة سياسية نادرا ما شهدتها أوروبا خلال العقود الأخيرة"، لكنها رأت أنه "فعل عكس ما وعد به" في السياسة الخارجية، ولا سيما فيما يتعلق بالحرب مع إيران، وهو ما أسهم - بحسب قولها - في تعميق الخلافات بين الإدارة الأمريكية وأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا.
كاتس: إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان حتى في حال وجود مطلب أمريكي بذلك
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ، إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان حتى في حال وجود مطالب أمريكية بذلك.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن كاتس :"حتى إذا كان هناك طلب أمريكي، فإن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان.. ولن نغادر المنطقة الأمنية في سوريا ولبنان. هذا هو المفهوم الأمني الذي نعتمده. نحن لن ننسحب".
لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية باستهدافها للأطفال الفلسطينيين
كسفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، في تقريرها الجديد أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدا، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة من جديد أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئيا، في غزة.
وقال رئيس اللجنة "سرينيفاسان موراليدار"، إن "الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وحتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويُصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




