ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73.041 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73 ألفا و41 شهيدا، و 173 ألفا و402 مصاب، منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت الوزارة - في بيان وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة شهيدين، و14 مصابا، مشيرة إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 1,029 شهيدا، والإصابات إلى 3,294، فيما جرى انتشال 785 جثمانا.
وأوضحت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية باستهدافها للأطفال الفلسطينيين
كسفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، في تقريرها الجديد أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدا، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة من جديد أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئيا، في غزة.
وقال رئيس اللجنة "سرينيفاسان موراليدار"، إن "الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وحتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويُصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".
أكدت اللجنة في تقريرها بأن الإصابات الجسدية والنفسية الشديدة، والصدمة الجماعية، واليُتم، والانفصال، والإعاقة، والنزوح المتكرر، والتجويع، وانهيار التعليم والرعاية الصحية أدت إلى محو الطفولة، وخلفت آثارا ستلاحق الأطفال في غزة طوال حياتهم.
وبحسب تقرير اللجنة، فإن أطفالا فلسطينيين تعرضوا للاعتقال والتعذيب وأشكال أخرى خطيرة من سوء المعاملة في السجون ومرافق الاحتجاز الإسرائيلية، دون أي معلومات عن مكان وجودهم، كما استخدمت قوات الأمن الإسرائيلية العنف الجنسي ضد الأطفال كجزء من الإذلال والقمع الجماعي، المتجذر في نمط طويل الأمد ذي طابع عرقي وجنساني وعابر للأجيال من الاحتلال والعداء الإسرائيلي .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




