بكري من الشرقية: الإعلام الوطني سلاح الدولة في معركة الوعي
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الإعلام الوطني الواعي والمسؤول يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحملات التضليل التي تستهدف الدولة المصرية، مشددًا على أهمية نقل الحقائق للرأي العام وتعزيز الوعي المجتمعي بما يسهم في حماية استقرار الوطن ودعم مسيرة التنمية.
جاء ذلك خلال لقائه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بمكتبه بديوان عام المحافظة، بحضور اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، والإعلامي دسوقي عبد الله مدير عام الإدارة العامة لإعلام شرق الدلتا، وذلك على هامش مشاركته في احتفالية الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو التي نظمها مجمع إعلام الزقازيق.
وأشار مصطفى بكري إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في مواجهة العديد من التحديات خلال السنوات الماضية، وتمكنت من تنفيذ مشروعات قومية وتنموية كبرى أحدثت نقلة نوعية في مختلف القطاعات، وأسهمت بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير البنية الأساسية والخدمات العامة.
وأوضح أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات في مجالات الطرق والإسكان والصحة والتعليم والمرافق يعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة من أجل بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.
وأشاد بكري بالجهود التي تبذلها محافظة الشرقية بقيادة المهندس حازم الأشموني في متابعة المشروعات التنموية والخدمية والعمل على تلبية احتياجات المواطنين، مؤكدًا أن المحافظة تشهد حراكًا تنمويًا ملحوظًا في العديد من القطاعات.
كما أكد أهمية استمرار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية، من أجل تعزيز الوعي الوطني والتصدي للشائعات وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن.
وفي ختام اللقاء، تبادل محافظ الشرقية والكاتب الصحفي مصطفى بكري الدروع والهدايا التذكارية، حيث أهدى المحافظ درع المحافظة لبكري تقديرًا لدوره الإعلامي والوطني، فيما أهدى بكري محافظ الشرقية نسخة من كتابه عن ثورة 30 يونيو، تأكيدًا على أهمية توثيق تلك المرحلة التاريخية التي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرة الدولة المصرية نحو الاستقرار والبناء والتنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض