المغرب يطرق أبواب التأهل.. 3 سيناريوهات تقوده إلى دور 32
يستعد المنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، لخوض مواجهة حاسمة أمام هايتي فجر الخميس ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مباراة قد تحسم رسميًا عبور "أسود الأطلس" إلى دور الـ32.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء وهو في وضعية مريحة نسبيًا بعدما جمع 4 نقاط من أول مباراتين، ليتقاسم صدارة المجموعة مع البرازيل التي تتفوق بفارق الأهداف فقط.، وفي المقابل، تمتلك اسكتلندا 3 نقاط، بينما ودعت هايتي المنافسة رسميًا بعد تلقيها خسارتين متتاليتين.
وتبدو حظوظ المغرب في التأهل كبيرة للغاية، إذ يملك أكثر من سيناريو يضمن له مواصلة المشوار في البطولة.
ويتمثل السيناريو الأكثر وضوحًا في تحقيق الفوز على هايتي، وهو ما سيرفع رصيد المنتخب المغربي إلى 7 نقاط، ليضمن التأهل مباشرة إلى دور الـ32، سواء في صدارة المجموعة أو وصافتها، وفقًا لنتيجة المواجهة الأخرى بين البرازيل واسكتلندا.
أما في حال التعادل، فسيرفع المغرب رصيده إلى 5 نقاط، وهو رصيد سيكون كافيًا أيضًا لحجز بطاقة التأهل المباشر، مع إمكانية إنهاء دور المجموعات في المركز الأول أو الثاني بحسب نتيجة المباراة الثانية.
وحتى في حال تعرضه للخسارة أمام هايتي، فإن آمال المغرب في العبور ستظل قائمة بقوة. فإذا نجحت البرازيل في الفوز على اسكتلندا أو اكتفى المنتخبان بالتعادل، سيحافظ "أسود الأطلس" على المركز الثاني ويتأهلون مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.
ويبقى السيناريو الوحيد الذي قد يبعد المغرب عن المركزين الأول والثاني هو خسارته أمام هايتي بالتزامن مع فوز اسكتلندا على البرازيل.
حينها سيتساوى المغرب مع البرازيل عند 4 نقاط، لكن الأفضلية ستذهب غالبًا للمنتخب البرازيلي بفضل فارق الأهداف، ما قد يدفع المنتخب المغربي إلى المركز الثالث.
ومع ذلك، فإن احتلال المركز الثالث لن يعني نهاية المشوار، إذ سيبقى المغرب مرشحًا بقوة للتأهل ضمن قائمة أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، خاصة بالنظر إلى رصيده النقطي الجيد مقارنة بالعديد من المجموعات الأخرى.
وقبل انطلاق الجولة الأخيرة، تبدو كل المؤشرات في صالح المنتخب المغربي، الذي يحتاج فقط إلى تجنب المفاجآت أمام منتخب فقد آماله رسميًا، من أجل تأكيد حضوره في الأدوار الإقصائية ومواصلة حلم الذهاب بعيدًا في مونديال 2026.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض