محافظ الشرقية يتابع جاهزية أرض المحلج لاصطفاف معدات تدريب «صقر 169»
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن التدريب العملي المشترك «صقر 169» لمجابهة الأزمات والكوارث، والذي تنفذه المحافظة بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري، يمثل نموذجًا عمليًا لاختبار جاهزية الأجهزة التنفيذية والخدمية للتعامل مع الأزمات والطوارئ المختلفة، وقياس سرعة الاستجابة والتنسيق بين الجهات المعنية للحفاظ على الأرواح والممتلكات والحد من الآثار المحتملة للأزمات.
جاء ذلك خلال تفقد المحافظ أرض المحلج بمدينة الزقازيق، والمخصصة لاصطفاف المعدات الهندسية والفنية والسيارات المشاركة في فعاليات التدريب، المقرر تنفيذه خلال الفترة من 29 يونيو حتى 1 يوليو المقبل، وذلك للاطمئنان على جاهزية الموقع واستعداده لاستقبال المعدات المشاركة.
رافق المحافظ خلال الجولة اللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، ومحمد بطيشة السكرتير العام المساعد، والعميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، وأحمد حمدي عبد المتجلي وكيل أول وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، وشعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، وعمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق.
وخلال الجولة، تابع المحافظ أعمال تجهيز الموقع ومسارات حركة المعدات والمركبات المشاركة، واطمأن على جاهزية المساحات المخصصة للاصطفاف بما يضمن سهولة التنظيم وسرعة التحرك أثناء تنفيذ فعاليات التدريب، موجهًا بضرورة الالتزام بخطط التشغيل وتحقيق أعلى درجات التنسيق بين الجهات المشاركة.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن التدريب يمثل فرصة عملية لاختبار كفاءة خطط الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف الأجهزة التنفيذية والخدمية، بما يعزز القدرة على مواجهة الأزمات والكوارث بكفاءة وسرعة، والتأكد من جاهزية العناصر البشرية والمعدات لتنفيذ المهام المطلوبة وفقًا للسيناريوهات المحتملة.
كما شدد المحافظ على أهمية المراجعة المستمرة لخطط التدخل السريع والاستجابة الفورية، والتأكد من جاهزية المعدات والمركبات المشاركة، مع تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح التدريب وتحقيق أهدافه، مؤكدًا أن الاستعداد المسبق والتخطيط العلمي السليم يمثلان الركيزة الأساسية لإدارة الأزمات وتقليل آثارها.
وأضاف المحافظ أن المحافظة تعمل بشكل مستمر على تحديث خطط إدارة الأزمات والكوارث بما يتوافق مع المتغيرات والتحديات المختلفة، من خلال رفع كفاءة غرف العمليات وربطها بمراكز السيطرة والشبكات الحديثة لتبادل المعلومات، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار في المواقف الطارئة. كما أكد أن التدريب العملي المشترك يسهم في تعزيز ثقافة العمل الجماعي بين الجهات التنفيذية والخدمية، ويتيح الفرصة لاختبار كفاءة المعدات والإمكانات المتاحة على أرض الواقع، بما يساعد على تحديد نقاط القوة وتعظيم الاستفادة منها، ومعالجة أي ملاحظات قد تظهر أثناء تنفيذ السيناريوهات التدريبية المختلفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض