رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رغم التوترات العالمية

السياحة المصرية تحافظ على توازنها وتترقب انفراجة الاستقرار

بوابة الوفد الإلكترونية

خبراء: انخفاض محدود فى الحركة الوافدة موسم الصيف.. ومصر أفضل حالاً من المقاصد المنافسة

تحسن الاقتصاد الأوروبى مفتاح انتعاش السياحة والعودة القوية للحجوزات

المستثمرين: إشغالات جيدة رغم التوترات الإقليمية.. والنمو الأكبر مرهون بانخفاض تكاليف السفر وانتهاء الصراعات الدولية 

حسام الشاعر: هدوء الأزمات لا يكفى.. التعافى السياحى مرهون بانتعاش الاقتصاد الأوروبى 

سامح حويدق: تراجع محدود فى الحركة الصيفية ما بين 10 و12% والحجوزات أصبحت «لحظية»

إيهاب عبدالعال: إنهاء الحروب مفتاح النمو السياحى عالمياً.. وانتعاشة متوقعة للأقصر وأسوان مع نهاية الشهر المقبل 

رامى فايز: مرسى علم تحافظ على إشغالات مرتفعة.. والسوق الروسى يتصدر رغم التحديات 

بولس نصيف: شرم الشيخ تراهن على استقرار المنطقة لرفع الإشغالات إلى 90%

 

 

 

بين تفاؤل حذر وترقب مستمر، يدخل القطاع السياحى المصرى موسم صيف 2026 وسط تحديات دولية وإقليمية متسارعة فرضتها الحروب والتوترات السياسية فى المنطقة وارتفاع تكاليف الطاقة والطيران.

 ورغم هذه الظروف، تؤكد آراء عدد من خبراء السياحة أن المقصد المصرى ما زال يحافظ على قدر كبير من الجاذبية والقدرة التنافسية مقارنة بالعديد من الوجهات السياحية الأخرى فى المنطقة.

ويتفق الخبراء على أن حركة السياحة خلال الموسم الحالى تشهد تراجعاً محدوداً مقارنة بالتوقعات التى كانت سائدة قبل اندلاع الأزمات الأخيرة، إلا أن معدلات الإشغال ما زالت تدور فى مستويات جيدة ومقبولة، سواء فى الساحل الشمالى أو البحر الأحمر أو جنوب سيناء، مدعومة بقوة السوق المحلية واستمرار الطلب من عدد من الأسواق الأجنبية والعربية.

ويرى الخبراء أن وقف التصعيد العسكرى فى المنطقة يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الثقة فى حركة السفر، لكنه ليس العامل الوحيد المؤثر فى صناعة السياحة، حيث تظل الأوضاع الاقتصادية فى أوروبا وارتفاع تكاليف الطيران والطاقة واستمرار بعض الصراعات الدولية، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، عوامل رئيسية تتحكم فى قرارات السفر وحجم الإنفاق السياحى عالمياً.

وبينما تراهن المقاصد السياحية المصرية على شهرى يوليو وأغسطس لتحقيق معدلات إشغال أعلى، تتجه الأنظار أيضاً إلى الموسم الشتوى المقبل الذى تشير المؤشرات الأولية إلى أنه قد يشهد انتعاشة قوية، خاصة مع عودة الاستقرار التدريجى إلى المنطقة.

وفى هذا الملف، يستعرض عدد من خبراء السياحة رؤيتهم لمستقبل الموسم الصيفى، وتأثير التطورات السياسية والاقتصادية على حركة السفر.

قال حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية إن موسم الصيف الحالى يشهد انخفاضًا محدودًا فى حركة السياحة، وتزداد نسب التراجع فى الدول المجاورة، ولكن تظل مصر الأقل تأثراً بتداعيات التوترات الإقليمية التى تشهدها المنطقة، والحالة الاقتصادية فى أوروبا بسبب الحرب.

وأوضح «الشاعر» أن حالة الترقب التى سادت الأسواق المصدرة للسياحة خلال فترة التصعيد العسكرى انعكست بشكل طبيعى على قرارات السفر والحجز لدى بعض السائحين، إلا أن مصر ما زالت تتمتع بقدرة كبيرة على استيعاب تلك المتغيرات والحفاظ على معدلات إشغال جيدة خلال موسم الصيف.

وأكد رئيس اتحاد الغرف السياحية، على أن التأثير الحقيقى على الحركة الوافدة لا يرتبط فقط بالأوضاع السياسية والحرب، وإنما يتأثر بدرجة أكبر بالأوضاع الاقتصادية فى الدول المصدرة للسياحة، خاصة الأسواق الأوروبية التى تواجه تحديات اقتصادية صعبة وضغوطًا معيشية تؤثر على إنفاق الأسر وقرارات السفر خلال العطلات.

وتابع.. إعلان وقف التصعيد العسكرى وتراجع احتمالات اتساع دائرة الصراع لن يؤدى بالضرورة إلى طفرة فورية فى حركة السياحة أو عودة قوية للحجوزات، موضحاً أن استعادة معدلات النمو المستهدفة ترتبط فى المقام الأول بتحسن المؤشرات الاقتصادية فى أوروبا.

وأكد «الشاعر» أن الموسم الصيفى الحالى نسب إشغالاته عادية وتحقيق نتائج إيجابية ومعدلات تشغيل مقبولة، ولكن قد لا يصل إلى المستويات التى كانت متوقعة، مشيراً إلى أن القطاع السياحى المصرى يظل من أقل القطاعات تأثراً مقارنة بعدد من المقاصد المنافسة التى واجهت انعكاسات أكبر نتيجة التطورات الإقليمية، مؤكداً أن استمرار الاستقرار وعودة الثقة للأسواق العالمية، إلى جانب تحسن الأوضاع الاقتصادية فى أوروبا، سيبقى العامل الحاسم فى دعم حركة السياحة خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس بشكل إيجابى على أداء المقصد السياحى المصرى.

وفى نفس السياق قال رجل الأعمال سامح حويدق، نائب رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر، إن إشغالات موسم الصيف الحالى فى البحر الأحمر تصل إلى 80%، وهى نسبة جيدة ومقبولة قياساً بالظروف الإقليمية الراهنة، لكنها تبقى أقل من معدلات العام الماضى التى تراوحت بين 90 و95%.

وتابع.. الصيفى الحالى يشهد تراجعًا محدودًا يتراوح بين 10 و12% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، ويرجع ذلك إلى حالة القلق والترقب التى تسيطر على الأسواق السياحية العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية فى المنطقة.

وأوضح «حويدق» أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران أسهم فى تهدئة المخاوف نسبياً، إلا أن غياب اتفاق سلام نهائى واستمرار حالة عدم اليقين يجعل العديد من السائحين يؤجلون قرارات السفر حتى اللحظات الأخيرة.

وأشار «حويدق» إلى أن القطاع السياحى يشهد حالياً اعتماداً متزايداً على الحجوزات اللحظية أو ما يعرف بـ«Last Minute Booking»، فى حين كانت الحجوزات خلال السنوات السابقة تتم قبل السفر بفترات طويلة، وهو ما كان يمنح الشركات والفنادق رؤية أوضح لمعدلات الإشغال المتوقعة.

أما بالنسبة للساحل الشمالى فيظل الأقل تأثراً بالتطورات الحالية، خاصة أنه يمثل وجهة رئيسية للسياحة الداخلية والعربية خلال فصل الصيف، موضحاً أن البدائل المتاحة أمام السائح العربى ما زالت محدودة فى ظل استمرار بعض التوترات بالمنطقة.

وأكد نائب رئيس مستثمرى البحر الأحمر، أن السوق المصرية تمثل عنصر القوة الرئيسى للساحل الشمالى، إلى جانب استمرار تدفقات السياحة العربية، وهو ما ساعد على الحفاظ على مستويات تشغيل جيدة رغم التحديات الحالية.

واضاف «حويدق»: القطاع السياحى المصرى ما زال يحقق نتائج أفضل من العديد من المقاصد المنافسة فى المنطقة، مؤكداً أن التراجع الحالى يظل محدوداً مقارنة بما تشهده بعض دول الجوار من انخفاضات أكبر فى معدلات الحركة والإشغال، مشيراً الى أن المؤشرات الحالية تؤكد استمرار النشاط السياحى بمستويات جيدة خلال موسم الصيف، إلا أن القطاع كان يتطلع إلى تحقيق معدلات نمو أكبر لولا تأثيرات التوترات السياسية بالمنطقة وارتفاع حالة الحذر لدى المسافرين، مؤكداً أن عودة الاستقرار الكامل للمنطقة وتوقيع اتفاقات دائمة تنهى حالة التوتر وتكون عاملًا رئيسيًا فى استعادة معدلات النمو السياحى المتوقعة خلال الفترة المقبلة.

فيما استعرض، رجل الأعمال إيهاب عبدالعال، أمين صندوق الاتحاد المصرى للغرف السياحية، مؤشرات الإشغالات لكل المدن السياحية المصرية، حيث قال إن الموسم السياحى الصيفى فى مصر، والذى يمتد سنوياً من أول يونيو وحتى منتصف سبتمبر، يحمل مؤشرات إيجابية للعديد من المقاصد السياحية المصرية، إلا أن حجم الحركة المتوقعة سيظل مرتبطًا بتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية، وعلى رأسها استقرار الأوضاع فى منطقة الخليج وانخفاض تكاليف الطيران والطاقة.

وأشار «عبدالعال» إلى أن الساحل الشمالى يظل إحدى أكثر المناطق جذباً خلال فصل الصيف، معتمداً بشكل أساسى على السياحة الداخلية إلى جانب السائحين العرب وبعض الأجانب من مرتفعى الإنفاق، مشيراً إلى أن التوقعات الحالية تشير إلى تحقيق نسب إشغال مرتفعة مقارنة بالعام الماضى.

وأشار إلى أن تنفيذ الاتفاق الخاص بوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يسهم فى تسهيل حركة السفر من الأسواق العربية وزيادة الإقبال خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدفع نسب الإشغال إلى مستويات قوية للغاية، أما فى حال استمرار التوترات أو تعثر الاتفاقات، فقد تتأثر حركة الأسواق العربية نسبياً، بينما سيظل السوق المصرى عنصر القوة الرئيسى للساحل الشمالى، خاصة بعد النمو الكبير الذى شهدته السياحة الداخلية خلال السنوات الأربع الماضية.

وأشار إلى أن الساحل الشمالى يستقبل أيضاً زواراً من أسواق شمال أفريقيا، خاصة المغرب والجزائر وتونس خلال أشهر الصيف، فى حين تظل حركة السياحة القادمة من دول الخليج مرتبطة بعودة حركة الطيران إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الإقليمية.

وفى البحر الأحمر، أكد «عبدالعال» أن الغردقة تشهد معدلات إشغال جيدة، مع استمرار رحلات الطيران العارض «الشارتر» رغم انخفاضها بشكل محدود خلال الفترة الأخيرة، متوقعاً أن تحقق المنطقة موسم جيد خلال الصيف، كما تواصل منطقة مرسى علم تحقيق أداء قوى ومعدلات تشغيل مرتفعة، مستفيدة من الطلب المستمر من الأسواق الأوروبية.

وأوضح «عبدالعال» أن جنوب سيناء، خاصة شرم الشيخ ودهب، ما زالت تتمتع بجاذبية كبيرة للسائحين، إلا أن بعض الرحلات القادمة من أوروبا الغربية شهدت تراجعاً نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل.

وطالب امين صندوق اتحاد الغرف السياحية بضرورة تكثيف برامج دعم الطيران العارض خلال المرحلة المقبلة لشرم الشيخ بشكل خاص، باعتبارها الأكثر احتياجاً للدعم مقارنة ببعض المقاصد الأخرى، لضمان الحفاظ على معدلات الحركة المستهدفة.

وبالنسبة للقاهرة، أوضح ايهاب عبدالعال، أن الحركة السياحية خلال الصيف تعتمد بدرجة كبيرة على السائح العربى، خاصة من يمتلكون وحدات سكنية خاصة أو يقيمون لفترات طويلة داخل العاصمة، إلى جانب نسبة من النزلاء الذين يعتمدون على الفنادق، مطالباً بضرورة تنشيط الحركة السياحية للقاهرة خلال الصيف عبر المؤتمرات والمعارض والفعاليات الكبرى، مؤكدًا أن نسب الإشغال قد تكون أقل نسبياً من بعض السنوات السابقة بسبب ارتباطها المباشر بحركة السفر العربية وتكاليف الطيران.

وأكد أمين صندوق جمعية السياحة الثقافية، أن الأقصر وأسوان تشهدان تراجعاً موسمياً طبيعياً خلال شهر يونيو بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد بدء التعافى التدريجى مع منتصف شهر يونية المقبل وتزداد الحركة بصورة أكبر خلال شهرى أغسطس وسبتمبر، مشيراً إلى أهمية أسواق أمريكا اللاتينية وإسبانيا بالنسبة للمدينتين، موضحاً أن ارتفاع تكاليف الطيران والتأمين قد يؤثر على حجم الحركة، لكنه لن يمنع استمرار الطلب على المقصد الثقافى المصرى.

وتابع.. أما أسواق جنوب شرق آسيا، وخاصة الصين والهند وكوريا الجنوبية، فتواجه تحديات تتعلق بحركة الطيران ومسارات السفر، موضحاً أن عودة التشغيل الكامل للمطارات وشركات الطيران فى منطقة الخليج ستسهم فى تعزيز التدفقات السياحية من تلك الأسواق المهمة، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تبدو أكثر إيجابية اعتباراً من شهر أغسطس، مع توقعات بارتفاع الحركة خلال سبتمبر، وصولاً إلى موسم شتوى قوى يبدأ فعلياً فى أكتوبر.

وأشار إلى وجود حجوزات جيدة من أسواق الولايات المتحدة وكندا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، خاصة للبرامج الثقافية التى تشمل الأقصر وأسوان والقاهرة وزيارة المتحف المصرى الكبير، الذى أصبح أحد أهم عناصر الجذب السياحى فى مصر.

ومن جانبه قال رجل الأعمال، رامى فايز، عضو مجلس إدارة غرفة الفنادق، ورئيس لجنة تسويق مرسى علم، مؤشرات الموسم الصيفى الحالية فى مرسى علم لا تزال إيجابية، موضحاً أن أشهر يونيو وأغسطس وسبتمبر تعد من الفترات الواعدة للحركة السياحية، حيث تتراوح نسب الإشغال حالياً بين 85% و90%، وهى نسب جيدة رغم تراجعها بنحو 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى.

وأوضح «فايز» أن الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة لمرسى علم تتمثل فى السوق البولندى والتشيكى والألمانى، إلى جانب السوق الروسى الذى لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أهم الأسواق الوافدة إلى مصر، بل ويتصدر قائمة الجنسيات الوافدة وفقاً لإحصاءات وزارة السياحة خلال عام 2025، رغم استمرار تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية وارتفاع تكاليف الطيران والقيود المفروضة على بعض الرحلات.

وتابع.. التطورات السياسية الأخيرة ووقف التصعيد العسكرى فى المنطقة من شأنها أن تشجع شريحة من السائحين الذين كانوا يؤجلون قرارات السفر على استكمال حجوزاتهم خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن انتهاء الصراعات الدولية، سواء الحرب الروسية الأوكرانية أو التوترات الأمريكية الإيرانية، سيمنح السياحة المصرية دفعة قوية للغاية قد تنعكس بصورة أوضح مع بداية عام 2027، عبر زيادة كبيرة فى أعداد السائحين الوافدين من الأسواق الرئيسية.

وأكد رئيس تسويق مرسى علم أنه فى حال استمرار الأوضاع الحالية دون تصعيد، فإن القطاع سيحافظ على معدلاته الجيدة الحالية التى تتراوح بين 85% و90%، وهى نسب تعكس استمرار الطلب على المقصد المصرى وقدرته على جذب الحركة السياحية رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وفى جنوب سيناء قال رجل الأعمال بولس نصيف، عضو غرفة الفنادق، الموسم الصيفى فى شرم الشيخ خلال الأشهر المقبلة سيظل مرتبطاً بدرجة كبيرة باستقرار الأوضاع السياسية والأمنية فى المنطقة، مشيراً إلى أن انتهاء التوترات الأخيرة وعودة الهدوء الإقليمى قد يدفع نسب الإشغال إلى مستويات مرتفعة للغاية.

وأشار «بولس» إلى أن شهرى مايو ويونيو الجارى كانا من أصعب الفترات التى مرت على المقصد السياحى فى شرم الشيخ خلال العام الجارى، حيث تراوحت نسب الإشغال مع بداية الموسم الصيفى بين 50 و60% فقط، إلا أن التوقعات تشير إلى تحسن تدريجى خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن المؤشرات الحالية تدعو إلى التفاؤل، خاصة بعد تراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن أى استقرار سياسى فى المنطقة ينعكس سريعاً على حركة السفر والسياحة ويعيد الثقة للأسواق المصدرة للسائحين.

وأضاف أن شرم الشيخ نجحت خلال السنوات الماضية فى الحفاظ على قدر جيد من الحركة السياحية رغم تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وما ترتب عليها من ارتفاع فى تكاليف التشغيل والطيران، مؤكداً أن المدينة ما زالت تستقبل أعداداً جيدة من السائحين رغم التحديات الدولية.

وأوضح «بولس» أن شهرى يوليو وأغسطس يمثلان المرحلة الأهم بالنسبة للموسم الصيفى، وأن استمرار التوترات الدولية أو تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية قد يؤثر على معدلات الحركة، بينما من المتوقع أن ترتفع نسب الإشغال بشكل ملحوظ إذا استمرت حالة الهدوء الحالية بين أمريكا وايران.

وأكد أن عودة حركة الطيران الخليجى بكامل طاقته إلى المقاصد المصرية، وفى مقدمتها شرم الشيخ، ستكون من أهم العوامل الداعمة للموسم السياحى، خاصة فى ظل توقعات بزيادة الطلب من الأسواق العربية حال استقرار الأوضاع الإقليمية.

وأشار «بولس» إلى أن تراجع معدلات التضخم وتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية العالمية يمثلان عاملًا إيجابياً يدعم قرارات السفر خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن القطاع السياحى يترقب تحسن أكبر مع اقتراب ذروة الموسم الصيفى.

وتوقع «نصيف» أن تصل نسب الإشغال فى شرم الشيخ خلال شهرى يوليو وأغسطس ما بين 85 و90% إذا استمرت الأوضاع السياسية فى الاتجاه الإيجابى وتراجعت حدة الصراعات الدولية، مؤكداً أن الاستقرار العالمى يظل العامل الحاسم فى تحقيق موسم سياحى قوى.