رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في أغسطس 2026

كسوف كلي نادر للشمس.. الملايين يترقبون أحد أبرز الأحداث الفلكية في العقد الحالي

بوابة الوفد الإلكترونية

يترقب الملايين من عشاق الفلك ومتابعي الظواهر الكونية حدث فلكي ضخم يشهده العالم خلال الأيام القادمة، حيث يستعد العالم لمتابعة واحد من أكثر المشاهد الفلكية إثارة خلال السنوات المقبلة، إذ يشهد يوم 12 أغسطس المقبل كسوفًا كليًا للشمس سيجذب أنظار العلماء وهواة الفلك والسياح من مختلف أنحاء العالم.

يأتي هذا  في ظاهرة نادرة ستعبر عدة مناطق تمتد من المحيط الأطلسي مرورًا بجرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا وصولًا إلى إسبانيا.

وخلال هذا الحدث الفلكي، سيحجب القمر قرص الشمس بالكامل على طول مسار محدد، ما يؤدي إلى تحول ضوء النهار إلى شبه ظلام لبضع دقائق، في مشهد استثنائي يتيح للمتابعين مشاهدة الهالة الشمسية التي لا تظهر إلا أثناء الكسوف الكلي.

أبرز الظواهر الفلكية التي ستشهدها القارة

وبحسب التقديرات الفلكية، ستبلغ مدة الذروة نحو دقيقتين و18 ثانية، وهي الفترة التي يغطي فيها القمر الشمس بشكل كامل في بعض المناطق الواقعة ضمن مسار الظل الرئيسي.

ويحظى الكسوف بأهمية خاصة بالنسبة للقارة الأوروبية، حيث يعد من أبرز الظواهر الفلكية التي ستشهدها القارة خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تكون إسبانيا من أفضل المواقع لرصد الحدث، بعدما يمر مسار الكسوف فوق أجزاء واسعة من شمال البلاد قبل أن يتجه نحو البحر المتوسط.

كما ستعيش آيسلندا حدثًا فلكيًا استثنائيًا، إذ لم تشهد الجزيرة كسوفًا كليًا مماثلًا منذ أكثر من سبعة عقود، بينما تشير التقديرات إلى أن تكرار الظاهرة فوق أراضيها لن يحدث مجددًا إلا بعد قرنين تقريبًا.

وفي إسبانيا، ستكون عدة مدن ضمن نطاق الكسوف الكلي، ما يمنح سكانها وزوارها فرصة مشاهدة الظاهرة بكامل تفاصيلها، في حين ستشهد مدن أخرى كسوفًا جزئيًا بنسب مرتفعة تقترب من التغطية الكاملة للشمس.

ولن يقتصر تأثير الظاهرة على الدول الواقعة داخل المسار الكلي فقط، إذ سيتمكن ملايين الأشخاص في أنحاء مختلفة من أوروبا وشمال إفريقيا من متابعة كسوف جزئي للشمس بدرجات متفاوتة، ما يجعل الحدث من أكثر الظواهر الفلكية انتشارًا من حيث نطاق الرؤية.

ويتوقع متخصصون في السياحة الفلكية أن تشهد الوجهات الواقعة على مسار الكسوف إقبالًا كبيرًا من الزوار خلال صيف 2026، خاصة في إسبانيا وآيسلندا، حيث يحرص كثير من المهتمين بالظواهر السماوية على السفر لمتابعة هذه الأحداث النادرة من أفضل نقاط الرصد.

فرصة استثنائية لعشاق الفضاء

كما تستعد مؤسسات ومراكز علمية أوروبية لتنظيم فعاليات جماهيرية وبرامج رصد ميدانية وبث مباشر للظاهرة، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأشخاص لمتابعة الحدث والتعرف إلى أبعاده العلمية.

ويشدد علماء الفلك على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة أثناء متابعة الكسوف، مؤكدين ضرورة استخدام النظارات المخصصة والمعتمدة لرصد الشمس أو الوسائل الآمنة الأخرى، محذرين من النظر المباشر إلى الشمس خلال المراحل الجزئية للكسوف لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين.

ويمثل كسوف الشمس الكلي في أغسطس 2026 فرصة استثنائية لعشاق الفضاء لمشاهدة واحدة من أروع الظواهر الطبيعية، عندما ينجح القمر في حجب ضوء الشمس بالكامل لبضع دقائق، في مشهد نادر يحول النهار إلى ما يشبه لحظات الغروب المفاجئ وسط وضح النهار.