دراسات نقدية حول شعر الفصحى والعامية في ثاني جلسات ملتقى أدباء القناة وسيناء بالإسماعيلية
شهد قصر ثقافة الإسماعيلية ثاني الجلسات البحثية ضمن فعاليات الملتقى الأدبي السادس والعشرين لأدباء إقليم القناة وسيناء الثقافي "الأدب وإشكاليات الملكية والهوية.. من ينتج النص ومن يملك الحق"، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
أقيمت الجلسة تحت عنوان "شعر الفصحى وشعر العامية"، وشهدت مناقشة دراسة نقدية بعنوان "شعر الفصحى.. عمود الشعر وتحليل شعر النثر"، للدكتور حسن سلطان، أدارتها رحاب الشيخ، تناول خلالها الباحث تطبيق معايير "عمود الشعر" التي أرساها المرزوقي على ديوان "ينثر حروفها للعصافير" للشاعر إبراهيم صبحي، وديوان "مبعثرون" للشاعر فوزي سعد، مستعرضا الركائز الأساسية لعمود الشعر، ومنها شرف المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، والتحام أجزاء القصيدة ووحدتها العضوية، إلى جانب توظيف الرموز والدلالات والتناص، بما يعكس ثراء التجربتين الشعريتين وتنوع رؤاهما الفنية والإنسانية.
كما ناقشت الجلسة بحث "شعر العامية في إقليم القناة وسيناء" للأديبة فكرية غانم، وأداره الشاعر سيد بدر الدين، حيث استعرضت تطور شعر العامية في الإقليم، وارتباطه بالهوية المحلية، ودوره في التعبير عن القضايا الوطنية والاجتماعية، مؤكدة أنه يمثل رافدا ثقافيا مهما يعكس نبض المجتمع وتحولاته.
وتناولت تطور القصيدة العامية في السنوات الأخيرة، واهتمامها بقضايا الذات والاغتراب والبحث عن الهوية، مستعرضة نماذج من إبداعات عدد من شعراء الإقليم، بما يعكس ثراء المشهد الشعري وتنوع تجاربه.
وعقدت الجلسة بحضور الشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، وشهدت عددا من المداخلات النقدية والشعرية بمشاركة الأدباء والشعراء المشاركين في الملتقى، الذين ناقشوا تطور التجربة الشعرية في الإقليم، ودورها في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع، والحفاظ على خصوصية الإبداع الشعري في ظل المتغيرات الثقافية الراهنة.
ويعقد الملتقى برئاسة الشاعر مدحت منير، ويتولى أمانته الشاعر فتحي نجم، وينفذ من خلال إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الإسماعيلية، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وتختتم فعالياته غدا الاثنين.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض