تونس تواجه اليابان في لقاء إثبات الذات لنسور قرطاج
تقام مباراة تونس واليابان على ملعب مونتيري مساء السبت، وهي المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم لكرة القدم والتي ستقام بعد 96 عاما من أولى مباريات البطولة على الإطلاق عندما استضافت مونتيفيديو عاصمة اوروجواي مباراة افتتاح كأس العالم ١٩٣٠ والتي انتهت بفوز فرنسا 4-1 على المكسيك .
بداية تونسية كارثية
وكانت تونس واجهت بداية متعثرة في هذه البطولة بعد الهزيمة المذلة 5-1 أمام السويد في مباراتها الافتتاحية في دور المجموعات مساء الأحد في المكسيك وهو ما لم يلق استحسانًا لدى إدارة كرة القدم في البلاد وبحلول يوم الثلاثاء الماضي تم استبدال المدرب صبري لموشي بهيرفيه رينارد في سابقة جديدة على نسور قرطاج في مشاركتهم العالمية.
رحيل لموشي جعله أول مدرب في تاريخ كأس العالم يُقال بعد مباراة واحدة فقط. و لم يتول الفرنسي سوى قيادة أربع مباريات لتونس قبل انطلاق البطولة اثنتان منها انتهتا بهزيمة سلبية أمام النمسا وبلجيكا في وقت سابق من هذا الشهر وبما أن هذه المباراة ضد اليابان ستليها المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد هولندا فقد رأى الاتحاد التونسي لكرة القدم بوضوح أنه لا مجال لإضاعة الوقت.
لدي تونس تاريخ مع الإقالات المبكرة للمدربين فقد أقالت تونس البولندي هنريك كاسبرزاك بعد فشلها في تحقيق الفوز في أول مباراتين لها في كأس العالم 1998 بفرنسا ومع ذلك احتلت المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادلها في المباراة الثالثة.
يتمتع رينارد بخبرة واسعة و ستكون هذه تاسع تجربة له في التدريب الدولي و بما في ذلك فترات متعددة مع زامبيا والسعودية بالإضافة إلى فترة قضاها مدربا للمنتخب الفرنسي للسيدات.
و كان من المقرر أن يدرب هيرفي رينارد منتخب السعودية في كأس العالم هذا الصيف بعد نجاحه في قيادتهم خلال التصفيات لكن تم استبداله بجورجوس دونيس في أبريل ويواجه مهمة صعبة للغاية إذا أراد تحقيق أي نجاح مع منتخب تونس الحالي حيث كانت خسارتهم 5-1 أمام السويد في الجولة الأولى هي أثقل هزيمة لهم في تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم إذ لم يستقبلوا أهدافا أكثر في نسختين من البطولة سوى في عامي 2018 (8 أهداف) و2006 (6 أهداف).
اليابان تسعى لاستمرار الصحوة
يشعر منتخب اليابان انه في وضع ممتاز لاستغلال معاناة تونس بعد أن تعادلت مرتين مع هولندا في الجولة الأولى.
أثبت فريق هاجيمي مورياسو أنه فريق صعب المراس فرغم استقباله أهدافا في جميع مبارياته السبع في دور المجموعات بكأس العالم منذ عام ٢٠١٨ لم يخسر اليابان سوى مباراتين منها (٣ انتصارات وتعادلان) كما لم يخسر سوى مباراة واحدة من آخر أربع مباريات في البطولة التي استقبل فيها هدفا أولا (انتصاران وتعادل واحد). لا شك أن براعة مورياسو في استخدام البدلاء هي سر هذا السجل حيث ان خمسة من أهداف اليابان السبعة منذ بداية كأس العالم ٢٠٢٢ سجلت (٣) أو صنعت (٢) بواسطة بدلاء و جاء هدف التعادل في الدقيقة ٨٩ ضد هولندا في المباراة الأخيرة بتمريرة حاسمة من البديل كوكي أوجاوا رغم أنه كان يحاول التسجيل بوضوح و انحرفت الكرة عن رأس دايتشي كامادا ودخلت المرمى.
المواجهات المباشرة
يلتقي منتخبا تونس واليابان في كأس العالم للمرة الثانية وكان أول لقاء بينهما في دور المجموعات عام 2002 حيث فازت اليابان 2-0 على أرضها وهي المباراة التي شهدت تسجيل هيديتوشي ناكاتا هدفه الوحيد في كأس العالم.
لم يحقق المنتخب التونسي سوى فوز واحد في مبارياته الست ودية او رسمية ضد اليابان وكان ذلك بنتيجة 3-0 على الأراضي اليابانية في مباراة ودية ضمن بطولة كأس كيرين في يونيو 2022 أما المباريات الخمس الأخرى فقد فاز بها المنتخب الياباني.
سجل اليابان ضد المنتخبات الأفريقية لم تحقق أي فوز في آخر مباراتين حيث خسرت أمام ساحل العاج 2-1 عام 2014 ثم تعادلت 2-2 مع السنغال عام 2018.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض