رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تطورات مثيرة في قضية «عمرو عمارة».. من خط هاتف إلى شحنة بصل

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار متابعة الوفد لقضية الطالب عمرو عبد الحكيم الشهير بـ «عمرو عمارة»، والتي انتهت – وفق ما هو متداول – بتأييد الحكم الصادر ضده يوم الأربعاء الماضي بالسجن لمدة 25 عامًا باعتباره المتهم الرئيسي في القضية، تتداول منصات التواصل الاجتماعي تطورات مرتبطة بواقعة نقل مواد مخدرة داخل شحنة بصل، في ظل استمرار الجدل حول تفاصيل ما يتم تداوله بشأنها عبر هذه المنصات.

 

 

وتدور القصة المتداولة حول طالب من محافظة الشرقية يُدعى عمرو عبد الحكيم محمد إبراهيم، ارتبط اسمه بقضية تتعلق بنقل مواد مخدرة في شحنة بصل، وانتهت – وفق ما يتم تداوله – بتأييد حكم بالسجن لمدة 25 عامًا بحقه.

 

وتقول أسرته إن بداية ربط اسمه بالقضية تعود إلى خط هاتف محمول تم التعاقد عليه داخل فرع شركة اتصالات بمدينة أبو كبير، لكنه لم يستلم الشريحة فعليًا بسبب عطل فني وقت التعاقد، قبل أن تُستكمل الإجراءات إداريًا لاحقًا.

 

وتتضمن الأوراق المتداولة والتي حصلت الوفد عليها؛ شهادة منسوبة إلى مصلحة الشهر العقاري والتوثيق بشأن واقعة تعاقد على خط هاتف بمدينة أبو كبير، تفيد بأن السيدة «رانيا. ع. م. ش»، شقيقة صديق «عمرو» ويدعى «إبراهيم»، كانت قد طُلب منه التعاقد على الخط بهدف زيادة الـ«تأرجت» لشقيقته في مجال عملها.

 

وأدلت السيدة في إقرار رسمي موثق، يتضمن تفاصيل واقعة التعاقد التي تمت داخل فرع إحدى شركات الاتصالات بمدينة أبو كبير خلال شهر فبراير 2024، مع الإشارة إلى عدم استلامه الشريحة في حينه بسبب عطل في النظام الإلكتروني (السيستم)، على أن الإجراءات استُكملت لاحقًا داخل الفرع، وتم إرسال العقد إلى الإدارة الرئيسية.

 

وأفاد المهندس محمد عبد الحكيم شقيق «عمرو» في تصريحات خاصة لـ «الوفد» إلى أن سائقًا ومساعده من المقيمين بمدينة الشروق أعلنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن توافر سيارة نقل بضائع، قبل أن يتلقيا اتصالًا من شخص يُدعى «محمود» لترتيب نقل شحنة بصل من مناطق في سيناء إلى محافظة الإسماعيلية، حيث تم تنفيذ عدة عمليات نقل متكررة قبل ضبط الشحنة خلال إحدى الرحلات.

 

وذكر أن السائق ومساعده لم يتمكنا من تحديد أماكن الاستلام والتسليم بدقة خلال التحقيقات، سواء في سيناء أو الإسماعيلية، موضحين أن التعاملات كانت تتم عبر الهاتف دون معرفة كاملة بكافة الأطراف المعنية، ونوّه إلى أن الشخص الذي تم التواصل معه ظهر لاحقًا في التحقيقات وأنكر علاقته المباشرة بالشحنة.

 

وأشار إلى عدم وجود صلة مكانية مباشرة لشقيقه عمرو بمناطق التحميل أو أي نشاط مرتبط بسيناء، معتبرا أن القضية اعتمدت على مسارات متعددة تشمل أرقام هواتف واتصالات بين أطراف مختلفة لم تتضمن شقيقه على الإطلاق.

 

وأعلنت أسرة عمرو تمسكها بمواصلة الإجراءات القانونية في مراحل الطعن وإعادة النظر، فيما كشف شقيقه أن عدداً كبيراً من المحامين على مستوى الجمهورية أعلنوا تضامنهم مع القضية، وتطوعوا لتولي الدفاع عنه، في خطوة تعكس تزايد الاهتمام القانوني بإعادة بحث أوراق القضية وتقييمها من جديد أمام جهات التقاضي الأخيرة.