«من الملاعب إلى الشاشة.. كرة القدم تغزو الدراما»
خالد النبوى ويوسف الشريف فى سباق الأعمال الرياضية
مع اقتراب انطلاق الموسم الدرامى والسينمائى الجديد، يواصل عدد كبير من نجوم الفن التحضير لأعمالهم المرتقبة التى من المقرر عرضها خلال الأشهر المقبلة، فى ظل حالة من النشاط الفنى الملحوظ التى تشهدها الساحة المصرية والعربية.
وبين الأعمال الاجتماعية والتشويقية والأكشن، يبرز هذا العام اتجاه لافت نحو تقديم أعمال تدور أحداثها فى عالم كرة القدم، أحد أكثر المجالات جذبًا للجمهور.
ويأتى فى مقدمة هذه الأعمال مسلسل «طاهر المصري» للنجم خالد النبوي، الذى بدأ بالفعل تصوير مشاهده الأولى استعدادًا لعرضه خلال الفترة المقبلة.
المسلسل من تأليف، أمين جمال، وإخراج، أحمد خالد، ويقدم خالد النبوى من خلاله شخصية مختلفة وجديدة عليه، حيث يجسد دور مدرب لفريق كرة قدم نسائى، فى تجربة درامية تسلط الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالرياضة النسائية والتحديات التى تواجهها اللاعبات داخل وخارج الملعب.
ويشارك فى بطولة العمل مجموعة كبيرة من النجوم، فيما تراهن الشركة المنتجة على تقديم تجربة مختلفة تجمع بين الدراما الإنسانية وأجواء المنافسات الرياضية، خاصة أن الأعمال التى تتناول كرة القدم لا تزال محدودة نسبيًا فى الدراما العربية، ما يمنح المسلسل مساحة خاصة للتميز والاختلاف.
وفى السياق نفسه، يستعد الفنان يوسف الشريف لاستئناف تصوير فيلمه الجديد «ديربى الموت»، الذى يتولى إخراجه أحمد نادر جلال، ويعد من أبرز المشاريع السينمائية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
وتدور أحداث الفيلم فى إطار تشويقى يرتبط بعالم كرة القدم، حيث تتداخل المنافسات الرياضية مع أحداث غامضة وصراعات درامية تضع الأبطال فى مواقف مصيرية، وهو ما يضيف بعدًا مختلفًا للعمل بعيدًا عن التناول التقليدى للأفلام الرياضية.
ويأتى الفيلم بعد فترة من الغياب السينمائى النسبى ليوسف الشريف، الذى اعتاد تقديم أعمال تعتمد على الإثارة والتشويق والأفكار غير التقليدية، وهو ما يرفع سقف التوقعات تجاه الفيلم الجديد الذى ينتظر أن يحمل العديد من المفاجآت على مستوى الأحداث والمعالجة الدرامية.
وكان يوسف الشريف قد شارك خلال الموسم الرمضانى الماضى بمسلسل «فن الحرب»، الذى حقق اهتمامًا جماهيريًا واسعًا، المسلسل من تأليف، عمرو سمير عاطف، وإخراج، محمد عبد التواب، ودارت أحداثه حول شخصية «زياد» الذى يقرر الابتعاد عن عالم الأعمال الخاص بعائلته واختيار طريق مختلف يتمثل فى التمثيل وتحقيق ذاته من خلال الفن.
وتتصاعد الأحداث عندما تتعرض عائلته لخيانة كبرى تؤدى إلى انهيار إمبراطوريتها الاقتصادية ودخول والده السجن، قبل أن يفارق الحياة لاحقًا، ومع هذه التحولات الصادمة، يجد «زياد» نفسه أمام مهمة صعبة، تتمثل فى استعادة حقوق أسرته وكشف المتورطين فى تدمير حياتهم.
ويستعين بموهبته التمثيلية وقدرته على التنكر والخداع لتنفيذ خطة انتقام معقدة، بينما يدخل فى صراع نفسى وإنسانى متواصل، خاصة بعد وقوع «دينا»، ابنة خصمه الرئيسى، فى حبه ومساعدتها له سرًا.
أما خالد النبوي، فكان آخر ظهور درامى له من خلال مسلسل «سراب»، الذى حظى بإشادات واسعة بسبب حبكته المشوقة وأحداثه الغامضة.
ودارت قصة العمل حول اختفاء طفل يبلغ من العمر سبع سنوات فى ظروف غامضة، ما يدفع والديه إلى خوض رحلة طويلة للبحث عن الحقيقة وكشف ملابسات الواقعة.
ورغم عودة الطفل سالمًا بعد فترة من الاختفاء، فإن الغموض لا ينتهى، بل تبدأ معه سلسلة جديدة من التساؤلات والتحقيقات التى تكشف تدريجيًا عن أسرار وعلاقات معقدة بين الشخصيات، ومع تطور الأحداث، تتغير الكثير من الحقائق التى كان الجميع يعتقد بصحتها، لتتحول القصة إلى شبكة من المفاجآت والصراعات الإنسانية التى أبقت المشاهدين فى حالة ترقب حتى الحلقة الأخيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض