رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في مساجد الإسماعيلية

"دعوة للهجرة إلى الله والتحذير من الغش" عنوان خطبة الجمعة بـ الإسماعيلية

آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة بمساجد الإسماعيلية.. وخطبة عن الهجرة إلى الله والتحذير من الغش في الامتحانات

 

شهدت مساجد محافظة الإسماعيلية، اليوم الجمعة، توافد آلاف المصلين لأداء صلاة الجمعة، وسط إيمانية  وحرص من الأهالي على التبكير بالحضور إلى المساجد والاستماع إلى خطبة الجمعة التي حددتها وزارة الأوقاف بعنوان "فقه الهجرة إلى الله تعالى".

وفتحت المساجد أبوابها منذ الساعات الأولى من الصباح، واستكملت استعداداتها لاستقبال المصلين من خلال أعمال النظافة وتهيئة ساحات الصلاة وتنظيم الدخول والخروج، فيما توافدت الأسر وكبار السن والشباب إلى المساجد قبل موعد الصلاة بوقت كافٍ.

ورصدت جولة ميدانية حرص عدد كبير من المواطنين على اصطحاب أطفالهم لأداء الصلاة، في مشهد يعكس اهتمام الأسر بتعزيز القيم الدينية لدى الأبناء وتعويدهم على ارتياد المساجد والمشاركة في الشعائر الدينية.

وتناولت خطبة الجمعة موضوع "فقه الهجرة إلى الله تعالى"، حيث أكدت وزارة الأوقاف أن الهجرة الحقيقية لا تقتصر على الانتقال من مكان إلى آخر، وإنما تتحقق بهجر القلب والجوارح لكل ما يبغضه الله تعالى إلى ما يحبه ويرضاه. كما تناولت الخطبة الثانية التحذير من الغش في الامتحانات، والتأكيد على أهمية الأمانة والاجتهاد باعتبارهما من القيم الأساسية التي دعا إليها الدين الإسلامي.

وعقب انتهاء الصلاة، شهدت ساحات المساجد حركة نشطة للباعة الجائلين الذين عرضوا المأكولات الخفيفة والمشروبات والألعاب للأطفال، بينما تحولت الساحات إلى ملتقى اجتماعي يجمع الجيران والأصدقاء لتبادل التحيات والأحاديث الودية في أجواء اعتادها أهالي الإسماعيلية عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع.

وفي مسجد المطافي، أحد أكبر وأشهر مساجد مدينة الإسماعيلية، تواصلت مشاهد التكافل الاجتماعي والإنساني، حيث أدى المصلون صلاة الجنازة على عدد من المتوفين عقب انتهاء صلاة الجمعة، وحرص الكثيرون على المشاركة في تشييع الجنائز ومواساة أسر المتوفين، في صورة تعكس روح الترابط والتراحم التي يتميز بها المجتمع الإسماعيلاوي.

وتظل صلاة الجمعة مناسبة أسبوعية تجمع بين العبادة والتواصل الاجتماعي، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين وتتحول ساحاتها إلى مساحة للقاءات الإنسانية التي تعزز أواصر المحبة والتقارب بين أبناء المجتمع.