رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تراجع مفاجئ بأسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الجمعة

بوابة الوفد الإلكترونية

 شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 25 جنيهًا في مختلف الأعيرة مقارنة بمستويات التداول السابقة، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق المحلية والعالمية لتطورات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

أسعار الذهب اليوم في مصر:

 سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:

عيار 24: نحو 7000 جنيه للجرام.

عيار 21: نحو 6125 جنيهًا للجرام.

عيار 18: نحو 5250 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: نحو 49 ألف جنيه.

 ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حيث يحظى بإقبال واسع من المواطنين والمستثمرين الراغبين في التحوط ضد تقلبات الأسواق.

 جاء التراجع الحالي بعد ارتفاع محدود شهدته أسعار الذهب خلال تعاملات أمس الخميس، مدعومًا بتحسن أداء المعدن النفيس في الأسواق العالمية، حيث تمكنت الأوقية من تعويض جزء من خسائرها السابقة واستعادة مستويات سعرية مرتفعة، ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية.

 إلا أن حالة التذبذب ما زالت تسيطر على حركة الذهب، في ظل تداخل عدد من العوامل المؤثرة، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وهو ما يدفع المتعاملين إلى متابعة التطورات الاقتصادية لحظة بلحظة.

قرار الفيدرالي الأمريكي يواصل التأثير على الأسواق:

 ولا تزال تداعيات قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تلقي بظلالها على حركة الذهب عالميًا، فقد قرر البنك المركزي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.5%، في خطوة تعكس استمرار نهج الحذر في إدارة السياسة النقدية ومواجهة الضغوط التضخمية.

 ويرى محللون أن تثبيت أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الذهب على المدى القصير مقارنة بالأصول المدرة للعائد، إلا أن استمرار المخاوف الاقتصادية العالمية يبقي المعدن الأصفر ضمن أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين.

 في الوقت نفسه، تواصل التطورات الجيوسياسية لعب دور رئيسي في تحديد اتجاهات الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وما يترتب عليها من مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

 وتشير تقديرات الأسواق إلى أن أي ارتفاع جديد في أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، الأمر الذي يدفع المستثمرين إلى التوجه نحو الذهب باعتباره أداة لحفظ القيمة والتحوط من ارتفاع الأسعار.

 ورغم التراجع الحالي، فإن العديد من المؤسسات المالية والمحللين لا يزالون يتبنون نظرة إيجابية تجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، مستندين إلى استمرار التوترات الجيوسياسية، وتوقعات خفض أسعار الفائدة عالميًا، إلى جانب تصاعد المخاوف المرتبطة بالحرب التجارية العالمية.

 وتشير بعض التوقعات إلى إمكانية مواصلة الذهب تحقيق مكاسب قوية خلال عام 2026، مدعومًا بزيادة الطلب الاستثماري وارتفاع الإقبال على الأصول الآمنة، خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي وأسواق المال الدولية.