رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حسام حسن يُعدل نظام تدريبات منتخب مصر قبل مواجهة نيوزيلندا

حسام حسن
حسام حسن

 قرر حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، تغيير خطة إعداد الفراعنة خلال المشاركة في كأس العالم 2026، بسبب ارتباط الفريق برحلة خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدًا في كندا من أجل مواجهة منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بالمونديال.

 ووفقًا لقرعة مباريات كأس العالم، ستقام مباراة نيوزيلند في دولة كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة للمونديال، على أن يعود بعدها الفراعنة إلى أمريكا من أجل خوض مباراة إيران في ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، كما الحال في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا.

 وفي هذا السياق، كشف إبراهيم حسن، مدير المنتخب أن الفريق سيتوجه صباح اليوم إلى مدينة فانكوفر بكندا استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا، مشيرًا أن بعثة المنتخب ستسافر من مطار سبوكين الأمريكية على متن طائرة خاصة يوفرها الاتحاد الدولي للمنتخبات المشاركة في البطولة في رحلة طيران تستغرق ساعة تقريبًا، على أن يخوض الفريق تدريباته في فانكوفر في السادسة مساءً، الرابعة فجرًا بتوقيت القاهرة.

 وعلمت "الوفد" أن قرار السفر مبكرًا إلى كندا، قبل مباراة نيوزيلندا بأربعة أيام كاملة، الهدف منه هو تأهيل اللاعبين بشكل جيد للتعود على تغيير الأجواء والملاعب بين أمريكا وكندا، خصوصًا أن الفارق في مواعيد المباريات ضخم للغاية، حيث خاض منتخبنا مباراته الأولى أمام بلجيكا في الثالثة عصرًا بتوقيت أمريكا، بينما سيخوض مباراة نيوزيلندا في السادسة مساءً من اليوم السابق.

 هذا التغيير في المواعيد دفع حسام حسن إلى طلب تغيير موعد التمارين اليومين لتقام في نفس توقيت المباراة تقريبًا؛ وذلك طوال فترة الإقامة والتدريب في كندا، مع تغيير مواعيد الوجبات الثلاث والنوم والاستيقاظ من أجل تعويد اللاعبين على هذا التغيير قبل المباراة المرتقبة.

تألق صلاح ومرموش:

 وعلى مستوى الإعداد للمباراة، قاد حسام حسن خلال التدريبات الماضية بنفسه التدريبات المخصصة للمهاجمين من أجل تطبيق مجموعة من الجمل الفنية التي طلب أن تتكرر في مباراة نيوزيلندا، وأغلبها يعتمد على التمريرات القصيرة بين 3 لاعبين على أحد أطراف الملعب ومن ثم نقل الهجمة إلى العمق بشكل مفاجئ سواء عن طريق العرضيات أو الكرات البينية، حيث تكررت هذه الجملة في المران الأخير لفترة طويلة وتألق خلالها كل من عمر مرموش وتريزيجيه ومحمد صلاح.

 كما كثف العميد من التدريبات على الكرات الثابتة وتحديدًا الضربات الركنية، بعدما وجد أنها تمثل أزمة للمنافس وحارس مرماه، مع إعطاء تعليمات واضحة بمشاركة كل من ياسر إبراهيم ومهند لاشين وحمدي فتحي ورامي ربيعة مع لاعبي الهجوم في تنفيذ الركنيات بأكثر من طريقة، وذلك لتميزهم في ضربات الرأس.

 وعلى مستوى الدفاع، ركزت المحاضرات الفنية والتدريبات الأخيرة على استراتيجية دفاع المنطقة، حيث يدافع الفريق ككتلة واحدة، بينما التركيز الأساسي على عدم وصول الكرات الخطيرة إلى الثنائي كريس وود و إليجاه جاست، الذي يمثل أكثر من نصف قوة منتخب نيوزيلندا الهجومية، لذلك منح العميد تعليمات للاعبي الوسط بضرورة الضغط العالي من بداية المباراة وعدم منح المنافس فرصة للعب بطريقته المعتادة من أجل حرمانه من أهم أسلحته الهجومية.