الفيدرالي يحبط مخطط لاغتيال المسئولين في البيت الابيض في عيد ميلاد ترامب
أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات إلى خمسة رجال، على خلفية مؤامرة مزعومة لتنفيذ هجوم يستهدف مسؤولين حكوميين وآخرين حضروا فعالية بطولة القتال النهائي UFC Freedom 250، التي أُقيمت في البيت الأبيض يوم الأحد الماضي احتفالًا بعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب الوزارة، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI تحقيقًا في المخطط، وتمكن من تحديد مجموعة من المشتبه بهم قالت السلطات إنهم حصلوا على أسلحة ووضعوا خططًا لتنفيذ الهجوم. وأسفرت العملية عن اعتقالات نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع في ولايات أوهايو، وميزوري، ونبراسكا، وكاليفورنيا، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وقال القائم بأعمال وزير العدل، تود بلانش، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاءه من جهات إنفاذ القانون والمدعين العامين تحركوا بسرعة لإحباط المخطط قبل تنفيذه. وأضاف أن السلطات ستتعامل بحسم مع كل من يخطط أو يحرّض على أعمال عنف تهدد الأمن العام.
من جانبه، أوضح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن المكتب تلقى في 10 يونيو معلومات عن تهديد محتمل يستهدف فعالية UFC في واشنطن العاصمة، ويشمل أفرادًا من خارج منطقة العاصمة الوطنية. وأكد أن التحرك السريع، ضمن عملية امتدت إلى عدة ولايات، أدى إلى احتجاز عدد من المشتبه بهم وإيقاف الهجمات المخطط لها بالكامل.
وأضاف باتيل أن ما جرى يعكس جاهزية فرق إنفاذ القانون في رصد التهديدات والاستجابة لها، خاصة خلال الفعاليات الجماهيرية الكبرى. وأشار إلى أن التحقيق لا يزال قائمًا، وأن السلطات ستواصل إطلاع الرأي العام على المستجدات متى سمحت ظروف القضية بذلك.
وقال مدير جهاز الخدمة السرية الأمريكي، شون م. كوران، إن حماية رئيس الولايات المتحدة ومحيط البيت الأبيض تمثل الأولوية الأولى للجهاز. وأضاف أن البيئة الأمنية المحيطة شهدت تغيرات واضحة، رافقها ارتفاع في مستوى التهديدات الموجهة إلى الأشخاص الذين يتولى الجهاز حمايتهم.
وأشاد كوران بيقظة عناصر الخدمة السرية وجهودهم في متابعة التهديدات والتحقيق فيها واعتقال من يشتبه في تورطهم في مؤامرات تستهدف تعطيل مهام الحماية. كما ثمّن التعاون مع وزارة الأمن الداخلي، ووزارة العدل، وفرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وشرطة المتنزهات، وشرطة العاصمة واشنطن.
ووفقًا للاتهامات، فإن المتهمين هم: تايسن سي بروبر، 19 عامًا، من دانفيل بولاية أوهايو؛ وبرايان عمر روا، 24 عامًا، من كاليميسا بولاية كاليفورنيا؛ ومايكل آلان توماس، 32 عامًا، من بينيون هيلز بولاية كاليفورنيا؛ ودانيال ك. إيسكريدج، 32 عامًا، من كيدر بولاية ميزوري؛ وأبراهام هيرموسيلو ألفاريز، 31 عامًا، من أوماها بولاية نبراسكا.
وتزعم السلطات أن المتهمين تآمروا لتنفيذ هجوم واسع يستهدف مسؤولين أمريكيين كانوا حاضرين في فعاليةUFC Freedom 250 المقامة في ساحات البيت الأبيض. وبحسب وثائق الاتهام، خططت المجموعة لاستخدام طائرات مسيرة محملة بمتفجرات في محيط الحدث بهدف دفع الحاضرين إلى الإخلاء، قبل تنفيذ مرحلة أخرى من الهجوم تستهدف ما وصفته الوثائق بـ"الأهداف عالية الأهمية" وسط حالة الفوضى.
وفيما يتعلق بالمتهم تايسن بروبر، تشير الشكاوى المقدمة في المنطقة الجنوبية من أوهايو، والمنطقة الغربية من ميزوري، ومنطقة نبراسكا، والمنطقة المركزية من كاليفورنيا، إلى أن المحققين استجوبوه داخل منشأة طبية في 11 يونيو.
وخلال المقابلة، زُعم أن بروبر أقر بالتخطيط مع آخرين لهجوم منسق ضد الحكومة الأمريكية خلال فعالية UFC في البيت الأبيض. كما أفادت التحقيقات بأن أفراد المجموعة بدأوا التواصل فيما بينهم في مارس تقريبًا، قبل أن ينقل الأعضاء الأكثر جدية، ومن بينهم بروبر، محادثاتهم إلى تطبيق مراسلة مشفر.
وبحسب وثائق القضية، ناقش المشتبه بهم استخدام طائرات مسيرة صغيرة مزودة بمتفجرات في الجانب الشمالي من ساحة الفعالية، بهدف إحداث حالة إخلاء واسعة. وتزعم السلطات أن المجموعة خططت بعد ذلك لاستهداف شخصيات محددة أثناء مغادرة المكان. وقبل تنفيذ الخطة، كان من المقرر، وفقًا للاتهامات، أن يلتقي بروبر وعدد من المتآمرين الآخرين في فريدركسبرغ بولاية فرجينيا.
وتؤكد السلطات أن جميع ما ورد في وثائق الاتهام لا يزال في إطار المزاعم، وأن المتهمين يتمتعون بقرينة البراءة إلى أن تثبت إدانتهم أمام القضاء.









تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







